تفجير صالون لتجميل السيدات في غزة والشعبية تستنكر

تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2014 - 05:38 GMT
اطفال في غزة
اطفال في غزة

واقدم مجهولون، السبت، على تفجير صالونا لتجميل السيدات في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة .واستنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هذا العمل وطالبت بفتح حقيق وكشف الجناة.

وأفاد شهود عيان أن دوي انفجار سمع في بيت لاهيا نجم عن تفجير عبوة ناسفة في صالون تجميل "كوافير" للسيدات دون أن يؤدى إلى وقوع اصابات.

وكان انفجار قوي استهدف مبنى "المركز الثقافي الفرنسي" غرب مدينة غزة في 11 كانون الاول/ديسمبر الجاري، ما ألحق أضرارا بسيطة في السور الخلفي للمركز، الذي كان تعرض قبل نحو شهرين لإنفجار مماثل.

وأعلنت جماعة سلفية تطلق على نفسها اسم "جند أنصار الله" مسؤوليتها عن عملية تفجير المركز تضامنا مع "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) الذي يتعرض لغارات جوية من قبل التحالف الدولي الذي تشارك فيه فرنسا.

كما شهد القطاع عمليات تفجير بالقرب من منازل لقيادات حركة فتح قبيل الاحتفال باحياء ذكرى وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل.

واستنكرت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" بشدة قيام عملية تفجير "صالون التجميل" ببلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، واصفة الحادث "بالعمل التخريبي الخطير الخارج عن عاداتنا وتقاليدنا، والذي يتطلب ملاحقة وكشف الجناة والمسؤولين عن هذا العمل الإجرامي".

وقالت "الجبهة الشعبية" (يسار فلسطيني) - في بيان صحفي السبت - إن تكرار هذه الحوادث الخطيرة في الآونة الأخيرة دون اعتقال المنفذين يطرح علامات استفهام كبيرة عن جدية الجهات الأمنية المسئولة عن متابعة وكشف خيوط هذه الجرائم وملاحقة مرتكبيها.

ورأت في تصاعد نفوذ الجماعات المتطرفة تطورا خطيرا ينبغي محاصرته ومواجهته فلسطينيا والقضاء على أسبابه قبل أن تتصاعد وتتوسع عملياتهم الإجرامية ويصبح من الصعب السيطرة عليها.

ودعت الجبهة جماهير الشعب الفلسطيني "إلى اليقظة والحذر الشديد من أهداف هذه الجماعات التكفيرية، التي تستهدف الاستقرار في المجتمع الفلسطيني خدمة للاحتلال".

وأكدت ضرورة تحصين الجبهة الداخلية الفلسطينية اجتماعيا بحل جميع المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها المواطنون والتي يمكن أن تشكل سببا ومأوى للشباب داخل هذه الجماعات التكفيرية، وبالأساس فيها إطلاق الحريات العامة بالمجتمع الفلسطيني.