قتل تسعة اشخاص في تفجير انتحاري استهدف مركزا للشرطة العراقية قرب تكريت، بينما اسفرت اشتباكات اندلعت في بغداد بين قوة اميركية ومليشيا جيش المهدي عن مقتل ثلاثة عراقيين واصابة 17 اخرين.
وقالت الشرطة العراقية في حصيلة جديدة ان تسعة اشخاص على الاقل قتلوا واصيب حوالى 36 اخرون بجروح كلهم من عناصر الشرطة عندما فجر انتحاري يقود صهريجا مفخخا مركزا للشرطة شرق تكريت.
وقال الرائد عبد الكريم محمد من حماية مستشفى تكريت العام ان "الحصيلة النهائية للتفجير الانتحاري بواسطة صهريج مفخخ استهدف مديرية شرطة الطرق الخارجية قرب تكريت تبلغ تسعة قتلى و 40 جريحا بينهم عدد من الضباط". وكان اعلن سابقا مقتل سبعة اشخاص واصابة اكثر من 36 اخرين بجروح.
واكد مصدر امني ان الانفجار الحق اضرارا مادية جسيمة بالمبنى المكون من ثلاثة طوابق والواقع في منطقة البو عجيل على الطريق العام الرئيسي بين تكريت (180 كم شمال بغداد) وكركوك (255 كم شمال بغداد).
يشار الى ان مراكز الشرطة تتعرض غالبا لهجمات انتحارية مماثلة.
الى ذلك فرضت السلطات المحلية في تكريت بعد التفجير حظر التجول عبر مكبرات الصوت اثر معلومات تلقتها تشير الى وجود "سيارة مفخخة اخرى" وفقا للمصدر.
اشتباكات
من جهة اخرى، أسفرت اشتباكات وقعت بين قوة أميركية ومليشيا جيش المهدي في بغداد عن مقتل ثلاثة عراقيين وإصابة 17 آخرين.
وأوردت الأسوشيتد برس عن شهود عيان ومصادر أمنية، أن الاشتباكات اندلعت إثر تعرض قافلة عسكرية أميركية إلى هجوم بالقرب من مكاتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في منطقة الفضيلية."
وقال شهود العيان إن ضحايا النيران الأميركية من العراقيين، قد يكونون من بين الذين علقوا في وسط إطلاق النار بين الجانبين.
وأوضحت المصادر أن القوات الأمريكية اقتحمت مكاتب الصدر واعتقلت سبعة أشخاص.
وقد سبق السابق لمقاتلي "جيش المهدي" الموالي للصدر أن خاضوا عدة مواجهات ضد الجيش الأميركي، الذي يحملهم حالياً مسؤولية استخدام القنابل الفتاكة الخارقة للدروع ضد قواته، ويتهم إيران بتزويد المليشيات الشيعية بها.