قتل ستة اشخاص بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في كركوك، بينما تظاهر المئات من العشائر العربية في الموصل مطالبين باخراج "كافة" قوات البشمركة الكردية من المدينة.
وقالت مصادر امنية ان نحو 14 شخصا ايضا جرحوا في الهجوم الذي استهدف دورية لشرطة الطوارىء في جنوب مدينة كركوك (255 كلم شمال بغداد) المتنازع عليها.
واوضح الرائد سلام زنكنة من الشرطة ان "انتحاريا يقود شاحنة صغيرة فجر نفسه مستهدفا دورية للطوارىء في منطقة طريق بغداد جنوب كركوك، ما اسفر عن مقتل ستة اشخاص واصابة 14 اخرين بجروح".
وكان الضابط اعلن في وقت سابق مقتل خمسة اشخاص واصابة 11 اخرين.
واضاف ان "ثلاثة من القتلى هم من عناصر الدورية فيما لم يتم التعرف على الجثتين الاخريين، بسبب تفحمهما" مشيرا الى ان ثلاثة من عناصر الشرطة بين الجرحى.
تظاهرة بالموصل
منه جهة اخرى، تظاهر مئات الاشخاص من العشائر العربية في الموصل الثلاثاء مطالبين باخراج "كافة" قوات البشمركة الكردية من المدينة واغلاق مقارها في المدينة التي كانت خاضعة لسلطتهم خلال الاعوام الماضية.
وتجمع المتظاهرون الذين يمثلون عشر عشائر عربية ابرزها شمر وجبور واللهيب والجحيش امام مبنى المحافظة وهتفوا تاييدا للمحافظ اثيل النجيفي.
والنجيفي رئيس قائمة "الحدباء" انتخب محافظا لنينوى بعد حصول قائمته على 19 مقعدا من اصل 37 في انتخابات مجالس المحافظات التي جرت في 31 كانون الثاني/يناير الماضي.
وقد المتظاهرون مذكرة تتضمن اربعة مطالب اولها خروج قوات البشمركة والاسايش (الامن) من جميع مناطق المحافظة واغلاق المقرات غير النظامية التابعة للاحزاب الكردية وخروج القوات الاميركية بحسب الجدول الزمني واطلاق سراح المعتقلين لدى القوات الكردية.
وتنص الاتفاقية الموقعة بين بغداد وواشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي على مغادرة القوات الاميركية المدن والبلدات في موعد اقصاه اخر حزيران/يونيو المقبل.
وسارت التظاهرة وسط اجراءات امنية مشددة فرضتها قوات الجيش والشرطة.
وقال محمد احمد الجبوري الناطق باسم مجلس عشائر الجبور، ان "المظاهرة لدعم المحافظ وارساء سلطة القانون في المدينة والمطالبة باخراج كافة القوات غير النظامية واغلاق كافة المقرات غير القانونية المنتشرة في الموصل".
بدوره، قال عبد الستار احمد من عشيرة الجحيش "نطالب باخراج قوات الاسايش من مناطق سنجار وزمار وشيخان واجبارهم على اطلاق كافة المعتقلين الموقوفين لديهم، ونطالب باستقدام قوات مركزية لحل محل البشمركة الكردية، وفرض الامن والنظام".
ويسود توتر بين القيادات الكردية التي كانت تسيطر على محافظة نينوى، والقادة العرب الذين حققوا فوزا في انتخابات المحافظات الاخيرة، بسبب عدم منح الاكراد اي مناصب سيادية.
وحصلت قائمة التاخي التي يدعمها الاكراد على 12 مقعدا فقط.