تفجير انتحاري بالحلة قبيل لقاء سفيري طهران وواشنطن ببغداد

تاريخ النشر: 24 يوليو 2007 - 11:08 GMT

قتل 26 شخصا وجرح اكثر من 66 اخرين في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في الحلة، وذلك قبيل لقاء مرتقب الثلاثاء بين السفيرين الاميركي والايراني في بغداد بهدف بحث الوضع الامني في العراق.

وقالت الشرطة العراقية ان مهاجما انتحاريا فجر سيارة مفخخة وقتل 26 شخصا وأصاب 66 في بلدة الحلة ذات الغالبية الشيعية في جنوب بغداد.

وشهدت هذه البلدة الكثير من تفجيرات السيارات المفخخة التي اودت بالمئات.

وجاء هذا الهجوم قبيل بدء السفيرين الاميركي والايراني جولة محادثات هي الثانية بين الطرفين.

وقالت وزارة الخارجية الاميركية الاثنين إن الولايات المتحدة تأمل ان تتمخض المحادثات عن دفع طهران الى تغيير سلوكها في العراق رغم ان اخر اجتماع لم ينته الى نتائج ملموسة.

وقال شون مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية عن المحادثات المرتقبة "يأمل المرء ان يرى تغييرا في السلوك الايراني. لا يمكنني ان اقول لكم ما اذ كنا سنرى ذلك."

واضاف للصحفيين "سنثير مسألة الحاجة لقيام ايران بمضاهاة كلماتها بالافعال سعيا وراء استراتيجية استقرار في العراق".

وتتهم واشنطن ايران الشيعية باذكاء العنف في العراق بدعم المتشددين. وتنفي ايران الاتهامات وتلقي باللوم في اراقة الدماء على غزو العراق عام 2003 بقيادة الولايات المتحدة.

ويأتي اجتماع الثلاثاء بين السفير الايراني حسن كاظمي قمي والسفير الاميركي ريان كروكر بعد اخر عقد في بغداد يوم 28 ايار/مايو فيما كان ارفع اجتماع يعقد بين الجانبين في نحو ثلاثة عقود.

وقال مسؤولون اميركيون ان الاجتماع لم يتمخض عن تحقيق اي تغيير ملموس في سلوك ايران لكن وجهة النظر الامريكية هي ان المحادثات يجب ان تستمر.

وقال مكورماك "لم نر اي تغيير في السلوك الايراني لكن كما قلت من قبل اننا نتصور ان الامر قد يحتاج الى اجتماع اخر او اكثر لرؤية بعض التغيير المحتمل في السلوك الايراني."

وقال ان اجتماع الثلاثاء سيقتصر مرة اخرى على العراق ولن يتطرق الى قضايا اخرى مثل طموحات ايران النووية او احتجاز طهران لثلاثة اكاديميين امريكيين من اصل ايراني اضافة الى منع مراسل اذاعي من العودة الى الولايات المتحدة.

وقال مكورماك "هذه فرصة للانخراط بشكل مباشر في تدابير تتعلق فقط بالعراق."

وردا على سؤال حول ما اذا كان عدم التطرق الى مسالة الاميركيين الايرانيين المحتجزين خلال الاجتماع فرصة مهدرة قال مكورماك "ان عدم السماح لهؤلاء الناس بالمغادرة (ايران) طوال الشهرين الماضيين فرصة مهدرة."

وتحتجز السلطات الاميركية خمسة ايرانيين في العراق منذ كانون الثاني/يناير وطالبت طهران بدورها بالافراج عنهم. ويقول الجيش الاميركي ان الخمسة لهم صلة بالحرس الثوري الايراني وكانوا يدعمون المتشددين في العراق بينما تصر ايران على انهم دبلوماسيون.