واصلت مصر التحقيق في تفجيرات منتجعات طابا نافية حدوث اعتقالات وكشفت ان السيارة التي استخدمت في الهجوم كانت محملة بطن من المتفجرات، واصرت اسرائيل على اتهام تنظيم القاعدة بالوقوف وراء العملية
القاهرة تنفي حدوث اعتقالات
واصلت مصر التحقيق في التفجيرات التي وقعت الخميس في سيناء، وكشفت ان السيارة التي استخدمت في الهجوم كانت محملة بطن من المتفجرات،
ونفت اعتقال عشرات البدو للاشتباه بتورطهم في التفجيرات،
وصرح متحدث باسم وزارة الداخلية المصرية بأن السلطات في مصر تستجوب عشرات الأشخاص لجمع معلومات عن الانفجارات التي استهدفت ثلاثة منتجعات مصرية في صحراء سيناء.
غير انه أضاف يقول أن من المبكر جدا الحديث عن إلقاء القبض على أحد للاشتباه في علاقته بتلك التفجيرات.
وقالت السلطات المصرية ان عدد القتلى حتى 34 شخصاً معظمهم من السياح الإسرائيليين غير أن من بينهم أيضا عددا من المصريين والروس ، فيما قالت الحكومة الإيطالية أن شقيقتين ايطاليتيْن ما زالتا مفقودتيْن. وقالت وكالة الأنباء المصرية أن عدد الجرحى وصل إلى 149.
اسرائيل مصرة على اتهام القاعدة
على الرغم من انتقاد مصر لتسرع اسرائيل باتهام تنظيم القاعدة الا انها (اسرائيل) كررت إدعاءها بأن التفجيرات هي من عمل هذا التنظيم
وأبلغ وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم القناة الاولى بالتلفزيون الاسرائيلي قوله "كل من يحاول ربط الفلسطينيين بهذا انما يبسط حياته.
"تقاريرنا تظهر أن نمط الهجوم وحقيقة وقوعه في عدة مواقع بكمية كبيرة من المتفجرات ... تشير أكثر فأكثر نحو القاعدة. محاولة القائه على الجانب الفلسطيني خاطئة."
وقال شالوم "كان الهدف من هذا الهجوم أن يكون ضخما وكان المفترض أن يتسبب في
انهيار الفندق بأكمله وأن يقتل مئات الاشخاص .. هذا النوع من الاشياء عادة ما يقوم به
تنظيم واحد يسمى القاعدة."
وقال متحدث باسم الرئاسة المصرية "مصر ترى أن هذا التقدير متسرع جدا من الجانب الاسرائيلى. ماهى الاسس التى تم على أساسها بناء هذا التقدير."
وأعلنت جماعة اسلامية غير معروفة من قبل موالية لتنظيم القاعدة تطلق على نفسها كتائب التوحيد الاسلامية المسؤولية عن تفجيرات سيناء. ولم يتسن التحقق من صحة الادعاء الذي تزامن مع ادعاء مماثل من جماعة أخرى غير معروفة تطلق على نفسها اسم الجماعة الاسلامية الدولية
بيان من الداخلية المصرية
واكد بيان صادر عن وزارة الداخلية المصرية ان جهود اجهزة الوزارة مازلت مستمرة لفحص موقع حادث الانفجار بفندق هيلتون طابا ومنطقة المخيمات بجنوب سيناء
واشار البيان الى ان اجهزة الدفاع المدنى والانقاذ وكلاب الامن والحراسة تقوم برفع الانقاض للبحث عن وجود ضحايا 00موضحا ان اجهزة المعمل الجنائى وخبراء المفرقعات تقوم بفحص كافة الاثار المتخلفة عن الحادث بالتنسيق مع الاجهزة المعنية بوزارة الداخلية للتعامل مع مختلف الاثار ودلالاتها
واكد البيان ان الاجهزة الفنية ومجموعات البحث المعنية تعكف حاليا على دراسة وتحليل كافة المعلومات المستمدة من مسرح الحادث والاثار المتخلفة عن تلك التفجيرات وتتبع كافة الخطوط والربط بين مختلف الدلالات للوقوف على ملابساتة وكشف غموضه
واوضح ان الحادث اسفر عن وفاة 34 شخصا منهم 30 شخصا بفندق هيلتون طابا و4 اشخاص بمناطق المخيمات البادية وجزيرة القمر ومن بين المتوفين 9 مصريين و5 اسرائيليين و 20 جارى التعرف على هويتهم 00مشيرا الى انه جارى تسليم جثث المتوفين المصريين الى ذوييهم
وقال البيان ان المصابين غادروا المستشفيات بجنوب سيناء باستثناء 3 مستشفيات هى مستشفى شرم الشيخ بها ثلاثة مصابين منهم مصريين وروسية الجنسية بالاضافة الى خمسة مصابين بمستشفى نويبع
وقال البيان ان الانفجار الاول نتج عنه تحطم واجهة الفندق وسلم الطوارىء الجانبى وملاحق بعض الادوار ومكتب شرطة السياحة بالاضافة الى تهشم زجاج بعض المحلات بالسوق التجارى المجاور للفندق وتحطم 64 سيارة متواجدة بساحات الفندق منها 49 سيارة اسرائيلية و15 سيارة مصرية
واكد البيان ان اجهزة وزارة الداخلية المصرية تواصل جهودها فى تتبع العناصر المخربة والحفاظ على ما تحقق من مكاسب امنية فى مواجهة تلك الاحداث الاجرامية واستكمال رسالتها فى تثبيت دعائم الامن وعدم السماح لايادى تلك الفئة المخربة بالنيل من الانجازات التى تحققت خلال السنوات الماضية وانعكست على حالة الاستقرار التى تساهم فى دفع معدلات التنمية وتنفيذ خطة الاصلاح التى تتبناها سياسة الحكومة المصرية
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
