قالت مصادر أمنية ان قنابل انفجرت على جانب الطرق في بغداد أسفرت عن مقتل شخصين واصابة 17 اخرين كانوا متجهين لاداء طقوس شيعية يوم الجمعة وسط أزمة سياسية جددت المخاوف من اندلاع العنف الطائفي. جاءت التفجيرات في أعقاب هجوم انتحاري على زوار شيعة أودى بحياة 44 شخصا واصابة 81 اخرين غربي مدينة الناصرية في جنوب البلاد وهجمات أخرى بالعاصمة أسفرت عن مقتل العشرات يوم الخميس.
ويحيق الخطر بالائتلاف الحاكم الهش بالعراق بعد أن غادرت اخر القوات الامريكية البلاد في 18 ديسمبر كانون الاول عندما تحركت حكومة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي لاعتقال نائب سني للرئيس العراقي وطلب المالكي من البرلمان عزل نائب له وهو زعيم سني بارز اخر.
وتواصل الاضطراب السياسي في 22 ديسمبر كانون الاول من خلال سلسلة من التفجيرات التي وقعت في مناطق شيعية بالعاصمة قتل فيها 72 شخصا وأثارت مخاوف من عودة الصراع الطائفي.
وبعد قرابة تسع سنوات من الغزو الذي أطاح بصدام حسين في عام 2003 ما زال العراق يعاني من عشرات التفجيرات وغيرها من الهجمات كل شهر ينحى باللائمة في الكثير منها على متمردين سنة أو ميليشيات شيعية.
وانفجرت قنابل على جوانب طرق قرب زوار شيعة في أحياء الحسينية وابو دشير والسيدية بالعاصمة يوم الجمعة مما أسفر عن مقتل شخصين واصابة 17 بجروح. ويمشي ألوف الزوار الى مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة من أجل طقس الاربعينية السنوي الديني في الاسبوع القادم.
وسقطت قذيفة مورتر في منطقة الوشاش وصاروخ كاتيوشا قرب مسرح في وسط بغداد مما اسفر عن اصابة خمسة اشخاص بجروح.
وسقط صاروخا كاتيوشا على مشارف المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد حيث كان الجيش العراقي يقيم استعراضا هناك للاحتفال بالذكرى السنوية الحادية والتسعين لتأسيس الجيش العراقي.
اقيم الاستعراض في ساحة للعروض شيدها صدام لاحياء ذكرى الحرب ضد ايران في الثمانينات ويوجد بها احد المعالم الاثرية البارزة في بغداد التي يطلق عليها أحيانا اسم "قوس النصر