تفجر اعمال عنف معادية للعرب في سيدني

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2005 - 11:32 GMT

تفجرت أعمال عنف عنصرية على شاطيء في سيدني الاحد عندما تدفق نحو خمسة الاف شخص على الشاطئ وهم يهتفون بعبارات مناهضة للعرب وتطالب بطردهم من البلاد.

وبينما اتجه الحشد الى شاطيء كورنولا الشهير، هتف رجل من مؤخرة شاحنة "لا نريد المزيد من اللبنانيين" ورددت المجموعة المحيطة به العبارة.

وبدأت المشاحنات قرب ساعة الغداء بعدما أفرط الافراد المحتشدون في الشراب واستهدفوا من يبدو على مظهرهم انهم من العرب.

وفي مرحلة ما رشقت سيارة اسعاف تحمل مصابين الى المستشفى بزجاجات جعة مملؤة.

والقت الشرطة القبض على ستة بتهمة التهجم والاعتداء واغلاق الطريق الى الشاطيء بجنوب سيدني الذي تناثرت عليه زجاجات البيرة المحطمة.

وقال مارك غودوين مساعد مفوض الشرطة "السلوك الذي رأيناه هنا في كورونولا اليوم مثير للاشمئزاز ومشين. من المؤكد ان يتعارض مع اسلوب الحياة في استراليا."

وقال ان بعض من هوجموا من اصل عربي ولكن من مواليد استراليا.

وشهد الشاطيء حادثين عنيفين في الاسبوع الماضي هما هجوم على رجلي انقاذ الاحد الماضي ومشاجرة في وقت لاحق من الاسبوع هاجم خلالها شبان فريقا اعلاميا.

وحملت الجالية الاسلامية في سيدني قطاعات "عنصرية وغير مسؤولة في وسائل الاعلام مسؤولية اندلاع اعمال العنف على شاطي كرونولا لانها حولت قضية عامة تورط فيها شبان الى قضية عرقية.

وقال قيصر طراد رئيس جمعية الصداقة الاسلامية في استراليا "هوجم ابرياء نتيجة الكراهية العرقية المستعرة. هذا امر لا يحدث في استراليا."