كنّة اسامة بن لادن التي تبين انها ذات اصول يهودية، خانت ابنه عمر مرتين حتى الان، بحسب تقرير كشف تفاصيل مذهلة حول حياة هذه المرأة المهووسة بالجنس والتي يطلق عليها ازواجها السابقون لقب "الارملة السوداء".
وتؤكد احدى قريبات جين فيليكس براون (51 عاما) لصحيفة "نيوز اوف ذي وورلد" ان الاخيرة كانت تخون عمر بن لادن (26 عاما) اثناء خطبتهما "وكانت حريصة على ان لا يعلم بذلك".
وهذه الخيانة انفضح امرها عندما تمكن المجاورون من رؤية وسماع حيثيات العلاقة الجنسية الجامحة بين كنة بن لادن واحد ازواجها الخمس السابقين بحسب الصحيفة.
يقول زوجان يعيشان قرب منزل جين في قرية مولتون بمقاطعة تشيشير انهما صدما بما كان يجري، ويوضح احدهما "من خلال النافذة المفتوحة كنا قادرين على ان نسمع بوضوح صراخ جين وتأوهاتها المليئة بالنشوة".
ويضيف "ومن خلال الباب الذي كان مفتوحا رأيتهما على ارضية المطبخ بينما كانا يمزقان ملابس بعضهما قبيل ممارستهما الجنس".
لم يحفل الجيران كثيرا بالامر حتى تبين ان جين قد اقترنت بالزوج رقم 6، وهو عمر ابن زعيم القاعدة اسامة بن لادن.
تقول الصحية ان حادثة الجنس الجامح على ارضية المطبخ حصلت بعد ان التقت جين بعمر ووقعت في غرامه في ايلول/سبتمبر الماضي وقبل ان يعقدا قرانهما في نيسان/ابريل.
وفي ما كانت تواصل علاقتها الغرامية عبر الهاتف والانترنت مع عمر المقيم في السعودية، تابعت جين الاستمتاع بمواعيدها الجنسية مع عشيقها، وظلت كذلك حتى زواجها.
وقال احد افراد عائلتها لصحيفة "نيوز اوف ذي وورلد" انها كانت قد "بدأت بمواعدة هذا الرجل تقريبا فور انتهاء علاقتها مع زوجها الاخير اندي يومانز".
واضاف "لم تمارس الجنس مع اندي لسنوات وكانت تتحدث عن كيف انها قررت منعه من ذلك".
ولكن ما ان بدأت بمواعدة هذا الرجل الجديد حتى راحت تتباهى ببراعته في الفراش لدرجة انها وصفته بانه رجل قادر على الاستمرار طيلة الليل.
يقول قريب جين "اعتقد ان هذا الفحل كان في البداية سعيدا لمواعدتها من اجل الجنس، لكنها امرأة متلاعبة جدا وقبل ان تعرف ذلك تكون قد علقت في عالمها الغريب".
ويتابع "قالت انها اخبرته بشأن عمر وانه تقبل الامر. لكنها قالت ان عمر قطعا لم يعرف بامره- لم تكن تريد ان تنكشف" علاقتها مع هذا الرجل.
ويقول الجيران انهم راوا جين تغادر منزل عشيقها صباحا نحو عشر مرات بعدما كانت تمضي الليل عنده.
وقال احدهم "هذا الفتى لطيف جدا، لكنه ورط نفسه مع شخص لن يتمكن ابدا من السيطرة عليه".
واضاف "رأيتها تصل الى (بيته)، كنت اسمعهما واراها تغادر في الصباح. لم يكونا يعلبان الغميضة هناك. والان نعرف ان ذلك كان يجري منذ بدأت علاقتها مع بن لادن رغم ان ذلك توقف بعد ان تزوجا".
جين لها ماض ملون تماما مثل وشم نسيج الارملة السوداء الذي تزين به ظهرها وكتفيها.
ولدت باسم بولا جوي هانسون، وتزعم ان اول زيجاتها كانت وهي في السادسة عشرة واقترنت خلالها برجل سعودي عقدت قرانها عليه في لندن وفقا للطقوس الاسلامية.
وبعد وقت قصير ارتبطت بعلاقة مع رجل يحمل الان اسم فيليكس براون، وهو الذي يعتقد انها تحمل اسمه الان مع لقب "سيدة" الذي يسبقه.
في عام 1979، تزوجت فيل لاموس وانجبت منه ابنين. ثم جاء هيلز اينجيل جون جي ميتكاليف، وبعده رجل الاعمال الثري جون ويكفيلد في عام 1993، واندي يومانز عام 1996.
يقول احد اقرباء جين انها "مثل الارملة السوداء. بعدما تجذبك الى شبكتها الغريبة تكون قد حوصرت حتى تأكلك حيا. فعلت ذلك بكل ازواجها وما من شك انها ستفعل نفس الشئ بعمر وبهذا الفتى الاخر".
عمر حبيبي
لكن جين التي تحدثت الى صحيفة "نيوز اوف ذي وورلد" داخل منزل احد الاصدقاء في منتجع شرم الشيخ المصري، اصرت على ان عمر هو الرجل الذي طالما كانت تحلم به.
واسترجعت جين كيف التقيا في ايلول/سبتمبر عندما كانت تعالج في مصر من مرض تصلب الشرايين.
تقول "لاحظته اول مرة عندما كان يلتقط الصور عند الاهرامات..كانت لديه عينان عطوفتان، ووجه قوي العضلات، كان طويلا ومفتولا لكنه هادئ جدا جدا وبدا حزينا".
وتتابع "سالته اذا ما كان يمانع في ان التقط له صورة فقال: لا مشكلة، ونظر الي. اعطيته رقم هاتفي، وبعد ثلاثة ايام ابلغني قريب له انه ابن اسامة، اسرني ذلك. ظل عمر يطلب مني صوره وفي نهاية المطاف طلب مني مرافقته الى السينما لمشاهدة الفيلم الاميركي الكوميدي رجل صغير الذي يقوم ببطولته جيم كاري. ضحك طوال الوقت مع انه بالكاد يتحدث الانجليزية".
وتمضي جين قائلة "ذهبنا الى مقهى هارد روك في القاهرة وبعد تناولنا البرغر والبطاطا وقعنا في الحب. قال لي انه من اللحظة الاولى التي وقعت عيناه علي علم انه سيتزوجني- بصرف النظر عن بلدي او من اكون. صعقت وشعرت بالاطراء لابعد الحدود رغم انني عرفت جيدا من هو ابوه واتقزز من الاعمال الوحشية التي ترتكب باسمه".
وجين تؤكد أن اول لقاء لها بعائلة زوجها عمر تم في السبعينات من القرن الماضي حتى قبل ولادته، وتقول عن ذلك "لقد قابلت اسامة في احد بيوت لندن في السبعينات وكان ضعيف البنية، طويلاً، هادئًا، ووسيمًا كما هو ابنه، كان يتحدث ويضحك الى رجل عربي اخر كما هو حال أي مراهق".
وتتابع "عمر يشبه اباه وذهب معه الى افغانستان عندما جرى ابعاده من العربية السعودية بسبب معتقداته المتطرفة. بدا اسامة في تدريبه ليكون جنديا لكن عمر لم يكن يريد القتال وترك اباه مطلع عام 2001. ولم يشاهده او يتصل به من حينها".
وتروي جين بعد هذا الاحداث التي تواترت منذ عودتها الى لندن عقب ذلك اللقاء والوقوع في الحب مع عمر.
تقول "بعدما التقيته اول مرة عدت الى الوطن وبقينا على اتصال عبر الهاتف. ادركت ان عمر يريد ان يتزوجني، لكنني كنت قادرة على ملاحظة ان الاحترام الكبير الذي يكنه لي كان يحول دون ابرازه للمسالة. وهكذا عدت في نيسان وسالته: هل تريد ان تتزوجني؟ وقال: نعم".
وتصف شعوره حينها قائلة "كانت سعيدا حقا وتزوجنا في اليوم التالي وفقا للطقوس الاسلامية هناك في القاهرة. وقبل ذلك اليوم لم يكن هناك أي اتصال حميمي من أي نوع بيننا
– ليس حتى قبلة او لمسة يد. لكن في تلك الليلة اتممنا زواجنا"."في البداية ذهبنا في رحلة رومانسية على ظهور الخيل قرب الاهرامات. ثم عدنا الى فندقنا ذي الخمس نجوم وقبلني عمر للمرة الاولى بينما كان يقودني الى غرفتنا. كنت قد اخبرته بامر وشم العنكبوت وهو لم ينزعج. بعدها مارسنا الجنس لاول مرة وكان رائعا".
غباء مطبق
جين لديها مقت دفين حيال الجنس وسبق ان فرضت حظرا جنسيا على ازواجها السابقين بسبب ما تقول انها صدمة تعرضت لها وهي طفلة.
لكنها تؤكد ان "عمر شخص عطوف وودود واعرف انني ابدا لن افرض عليه حظرا جنسيا. انه كل ما اريده في الرجل".
غير ان زوجها الثاني فيل لوماس (50 عاما) يرى الامر بطريقة مختلفة. وقد ابلغ الصحيفة ان "زواج جين الاخير هو اغبى امر فعلته في حياتها. العائلة قلقة جدا بسبب ذلك".
ومضى واصفا مطلقته التي استمر زواجه معها ثلاث سنين بانها "مهووسة بالمال وتسعى للفت الانتباه".
ويقول "تحدثت اليها في كانون الثاني/يناير عندما اخبرتني بخططها للزواج. اكدت لي انها تحب هذا الرجل، لكنني شعرت انها مهتمة بالمال ايضا. ونظرا لماضيها، فانني اخشى انها ستكون مسالة وقت قبل ان يتمكن من اكتشاف امرها. انا متاكد انه سينهي هذا الزواج وانها ستمضي بحثا عن الزوج رقم 7".
وقال لوماس ان جين امراة غريبة الاطوار تقفز من صرعة مجنونة الى اخرى.
واشار الى انها اصرت ذات مرة على اصطحاب ابنائها الى المدرسة على ظهر الخيل لاعتقادها ان ذلك سيحل مشكلة النشاط الزائد لديهم ثم اجبرتهم على اتباع حمية خالية من الحبوب تعود الى "العصر الحجري".
واضاف ان اساليبها الغريبة تسببت حتى في طرد زوجها من عصابة "هليز انجيلز". وقال ان افراد هذه العصابة التي تنتشر في العديد من الدول الاوروبية وتشتهر بركوب الدراجات قد ابلغته انها مزعجة للغاية وتسببت في اثارة الكثير من الجدل.
كما اكد لوماس انه ليس مقتنعا بانها قد تحولت حقيقة الى الاسلام، وقال "لا اصدق انها تعتبر ان هناك قوة فوق قوتها".
تلويح بسيف اسامة
السيدة بن لادن لم يستغرقها الامر طويلا قبل ان تنخرط في عادة انسبائها في اطلاق التهديدات المثيرة للرعب، كما تقول صحيفة "نيوز اوف ذي وورلد".
وفي احدى الرسائل الى احدى كناتها سابقا كتبت متبجحة "لدي الكثير من القوة الان..لهذا فان كل من يتآمر سيواجه مشكلة كبيرة، تعرفون من هو عمر ومن هو ابوه..قولوا لهم ان يكونوا حذرين".
وتقول الكنة السابقة "كان مرعبا مجرد التفكير في ان جين يمكن ان تفكر في استخدام اسم اسامة بن لادن لتهديد الناس".
الكنة ايما (22 عاما) كانت ذات مرة مقربة جدا من جين لكن علاقتهما انتهت بعد طلاقها من دين احد ابناء جين والبالغ 27 عاما.
وقد تم اكتشاف الرسالة من قبل بعض الاصدقاء بعدما تركت جين هاتفها على الطاولة ذات ليلة سهرتها في الخارج.
ويبدو ان جين تحذر ايما من كشف اسباب طلاقها من زوجها للعامة وان ايما منذ ان تلقت الرسالة " تعيش في خوف كبير بسبب جين، انها تعرف أي نوع من النساء هي" وفق وصف المصدر.
احد افراد عائلة جين تقول "حينما تحبك جين فانها تغرقك بحنانها، ولكن حينما يحين وقت الكراهية ...".
سيرة الازواج
صحيفة نيوز اوف ذي ورلد كشفت ايضًا تفاصيل الزيجات السابقة لبراون وكانت على النحو التالي بعد ان تحدثت الصحيفة الى نجمة المجتمع البريطاني اليوم.
الرجل الاول:
تزوجته براون (او زينة) حينما كان عمرها بين 16 و 19 عامًا، وكان طالبًا سعوديًا يدرس في مانتشيستر وتقول براون لاحدى صديقاتها عن هذا الزواج " لقد اعتقدت انني احبه وقررت ان يكون زواجي سريًا، حتى امي لم تعرف عنه، لم نكن نعيش معًا، ولكنني مارست معه الحب في شقته، كان الامر لا يتجاوز علاقة بين مراهقين يحاولان النضوج ويبحثان عن ما يشبع شهوتهما وانتهى الزواج سريعًا" .ويعتقد انه حينما بلغت جين السابعة عشرة انجبت ابنها الاول (ديف) البالغ من العمر اليوم 33 عامًا (اكبر من زوجها الحالي عمر بن لادن بحوالى 7 سنوات) ولكن براون ترفض وضع اسم الوالد على اسم ابنه، حيث يعتقد ان السعودي هو رجل شهير الان لايريد ان يكشف اسمه، وبهذا الصدد اكدت براون قائلة " لن اكشف ابدا عن هويته، ساحمل السر معي الى القبر".
الزوج الثاني:
تزوجت من فيل لوماس في عام 1979 وانجبت منه ولدين فنسنت (28 عامًا) و دين (27 عامًا) واللذان عاشا مع براون حتى سنوات قليلة ماضية .عن اسباب زواجها من لوماس تقول براون " كنت ابحث عن رجل يهتم بي واردت زوجًا لهذا الغرض، تبين انه يبحث عن امر ليجادلني بشانه، فان لم يكن الشاي جاهزًا سرعان ما يعتدي علي، لقد افترقنا بعد عامين ونصف فقط".
الزوج الثالث:
تزوجته براون (30 عامًا وقتها) في عام 1985 واسمه انجيل جون ميتكاليف (28 عامًا) وجرت مراسيم الزواج بعد ثلاثة اسابيع فقط من اول لقاء لهما .تقول براون "بعد ستة اسابيع فقط فرضت عليه حظرًا يخص ممارسة الجنس فيما بيننا، لقد شعرت انني لا اريده، لقد تزوجته فقط لأنني شعرت بالوحدة، لقد واصلنا علاقتنا كاصدقاء من دون ممارسة الجنس".
الزوج الرابع:
في فبراير 1993 (وعمرها 37 عامًا) تزوجت براون من جون ويكفيلد وكان يدير شركة الكترونيات ويبلغ من العمر (46 عامًا) وتصف براون زواجها منه بانه "اكبر خطأ في حياتها ، فبعد سنة من زواجنا انتهى كل شي" دون الكشف عن مزيد من اسباب الافتراق.الزوج الخامس:
في سبتمبر 1996 تزوجت براون من اندرو يموناس الذي كان اصغر منها بكثير، تقول براون "لقد احببته، ولكن مرضي حد من تواصلنا جنسيًا وقد تسبب ذلك في زيادة الضغوطات على زواجنا فافترقنا في ربيع 2006".ضحية جنسية
في حديثها لصحيفة نيوز اوف ذي وورلد في ذلك المنزل في شرم الشيخ، ادعت جين ان زواجها من عمر قد اشعل موجة من التهديدات بالقتل ضدها وضد ابنائها واحفادها.
وتقول "لقد تم تصويري كعدوة لانجلترا لسبب انني تزوجت ابن اسامة. انا قلقة جدا من هذه التهديدات وابنائي باتوا مختبئين. من العار ان يتم تهديد ابنائي البريئين عندما يكون كل ما فعلته هو الزواج من رجل احبه ويريد ان السلام للعالم".
وفي حديثها عن حياتها المبكرة، تدعي جين انها كانت ضحية سلسلة اعتداءات جنسية اثناء طفولتها في مانشستر.
تقول "عندما كنت في الخامسة ارغمني فتى في الثالثة عشرة على ممارسة افعال جنسية معه في الحديقة الخلفية لمنزلهم. قال لي انه سيقتلنى اذا ما اخبرت احدا. كرهته وانتابتني الكوابيس بسبب ذلك".
وتضيف "وعندما كنت في التاسعة، اعتدى علي معلم مدرسة. كنت صغيرة الحجم
…كان يقوم بوضعي وراء طاولة كبيرة ويحنيني فوق ركبتيه وينزل سروالي ويصفعني على مؤخرتي. كان يقول لي انني سيئة، ولكنني لم افعل شيئا خاطئا. كان ذلك يحدث كل يوم، بداية بيده ثم بخيزرانة وحتى بمضرب كريكيت".وتتابع "ثم عندما بلغت الحادية عشرة ضربني رجل قريب من امي حتى ازرق واسود جلدي. حضر الى البيت عندما كانت امي خارجا، واقتحم الباب ثم بدأ بضربي على كل انحاء جسمي وهو يقول بانني شريرة. كان عادة ما يضربني على اضلاعي دون سبب".
وتقول "كان يحضر كل اسبوع لضربي عندما تكون امي خارجا. لكني لم اخبرها لانني كنت خائفة".
وتختم بالقول "وصلت الجحيم وعدت. لكن عمر انقذني مثل فارس بدرع لامع. لقد جعلني اشعر انني حية من جديد".
عرفت انها يهودية
اما عمر بن لادن فقد تحدث الى نيوز اوف ذي ورلد من جدة قائلاً: "لا يهمني عرقها اليهودي ابدًا" مضيفًا: " هي تعلم جيدًا شعوري نحوها ، احبها كثيرًا، ولا اعرف ان كان والدي يمانع زواجنا، ما يهم والدي لا يهمني".
اما براون فاخبرت الصحيفة "انا مسلمة وافتخر باسلامي ولم اخبره بان جذوري يهودية، كنت اخاف ان يطلقني حينما يعلم، ولكنني اخبرته الان الحقيقة، وقد قبلني عمر كما انا " ، اما عمر فقال انه يحن لوالده " لا يهمني ان يكون الارهابي المطلوب رقم واحد في العالم، انه ما يزال والدي واحبه" .
