بثت قنوات تلفزيونية شريطا مصورا لعملية اعدام الرئيس العراقي صدام حسين، وظهر هادئا ورفض وضع كيس اسود على رأسه.
عرض تلفزيون العربية لقطات تظهر الرئيس العراقي السابق لدى اقتياده الى المشنقة ثم والحبل يوضع حول عنقه.
ووضع جلادان يغطيان رأسيهما الحبل حول عنقه لكن اللقطات لم تظهر لحظة شنقه ولم تعرض جثمانه.
كما عرضت قناة العراقية الفضائية الناطقة باسم الحكومة العراقية مشاهد من تنفيذ عقوبة الاعدام.
وصورت المشاهد التي بثتها الفضائية، لقطات لصدام حسين وهو يقف في غرفة صغيرة وحوله خمسة حراس يرتدون ملابس مدنية ويضعون اقنعة سوداء على وجوههم. وقام اثنان منهم بوضع وشاح اسود حول عنق صدام حسين.
وبعدها وضعوا حبل المشنقة حول عنقه وهو يقف وسط سور من الخشب يبلغ ارتفاعه حوالى متر واحد.
وعرضت قناة تلفزيونية عراقية فيلما يصور جثمان الرئيس السابق في الكفن.
وأوضح الفيلم الذي عرضته قناة بلادي - التي يديرها شيعة - صدام وهو يرقد ورقبته ملتوية وعلى خده الايسر ما بدا أشبه ببقع دم أو كدمات.
وبدا أن الفيلم القصير ذا الجودة المنخفضة صور بكاميرا هاتف محمول أو كاميرا صغيرة.
وفي وقت سابق قال رجل أدلى بشهادته خلال محاكمة صدام لرويترز انه كان من بين من سمح لهم برؤية الجثمان في مكتب رئيس الوزراء العراقي.
اكد موفق الربيعي مستشار الامن القومي في الحكومة العراقية الاحتلال الرابعة، انه تم تنفيذ حكم الاعدام بالرئيس السابق صدام حسين فجر السبت اول ايام عيد الاضحى المبارك .
واكد الربيعي ان الرئيس صدام اوصى بان يتم ارسال المصحف الذي يحمله بيده لشخص معين يعتقد ان اسمه بندر .
ووصف الربيعي صدام حسين في تلك اللحظة بانه "كان ضعيفا جدا بشكل لا يصور".
واضاف ان الرئيس المخلوع لم يحاول المقاومة ولم يطلب شيئا. وكان يحمل مصحفا بيده طلب ارساله الى شخص. وتابع ان "يديه كانتا موثقتين عندما شنق".
واوضح الربيعي ان الرئيس السابق وحده اعدم.
اما المدانان الآخران اللذان تحدثت انباء عن اعدامهما اخوه غير الشقيق برزان التكريتي رئيس المخابرات السابق والرئيس السابق للمحكمة الثورية عواد البندر فقد ارجىء تنفيذ الحكم فيهما.
واضاف الربيعي ان عملية الاعدام "تمت بحضور قضاة ومدعين عامين وطبيب وشهود".
وتحدث الربيعي عن "بعض المشادات الكلامية قبل صعوده الى المشنقة لرفضه وضع كيس اسود على رأسه".
وقال مسؤول عراقي شاهد الاعدام لرويترز "كان الامر سريعا جدا. مات على الفور." واضاف ان وجه الرئيس السابق كان مكشوفا وانه ظهر هادئا وردد دعاء قصيرا في حين كان حراس عراقيون يقودونه الى المشنقة ويحكمون الحبل حول رقبته.
وقال سامي العسكري وهو حليف سياسي لرئيس الوزراء نوري المالكي لرويترز بعد تنفيذ الاعدام وراء ابواب مغلقة في منشأة تابعة لوزارة العدل في شمال بغداد "سمعنا عنقه ينكسر."
وصرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد تنفيذ اعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين السبت ان صدام حسين كان "طاغية لا يمثل اي طائفة من الشعب (...) ولا يمثل الا نفسه الشريرة".
وفي كلمة نشرها مكتبه قال المالكي "نرفض رفضا قاطعا اعتبار صدام ممثلا عن اين فئة او طائفة من مكونات الشعب العراقي. فالطاغية لا يمثل الا نفسه الشريرة".
وصرح عضو البرلمان العراقي سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء العراقي ان صدام حسين "فارق الحياة" فور تنفيذ الحكم باعدامه شنقا. وقال العسكري الذي حضر اجراءات اعدام صدام حسين التي تمت في مقر دائرة الاستخبارات العسكرية في منطقة الكاظمية (شمال بغداد) ان صدام حسين "اقتيد الى الاعدام بعد ان تلي عليه الحكم من قبل احد القضاة وسأله قاض آخر ما اذا كان لديه شيء يقوله او يوصي به".
واضاف "هناك طلب منه ان يتلو الشهادة. وبعدها وضع حبل المشنقة في رقبته ونفذ فيه حكم الاعدام ومات فورا. في اللحظة التي سقط فيها في الحفرة فارق الحياة".
