تفاؤل سعودي بتسوية للقضية الفلسطينية في المرحلة المقبلة

تاريخ النشر: 27 أبريل 2005 - 04:59 GMT

اعتبر ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز أن المرحلة المقبلة "تبشر بالوصول الى تسوية سلمية عادلة للقضية الفلسطينية" حسبما نقلت عنه وكالة الانباء السعودية اليوم الاربعاء.

واوضحت الوكالة ان تصريح الامير عبدالله هذا جاء في كلمة القاها في حفل لمجلس رجال الاعمال السعودي-الامريكي اثناء زيارته الى واشنطن قال فيها "اعتقد اننا تجاوزنا الايام والمحن الخانقة واننا امام مرحلة تبشر بانحسار موجة الارهاب وهزيمة المتطرفين وتصاعد وتيرة التنمية".

واضاف ان هذه المرحلة "تبشر ايضا بالوصول الى تسوية سلمية عادلة للقضية الفلسطينية تساعد في القضاء على التوتر الذي عانت منه المنطقة في الماضي".

وحث الامير عبدالله المستثمرين الامريكيين على الاستثمار في السوق السعودية "ذات الفرص الكبيرة والاحتمالات الواعدة".

واكد ان بلاده "تمكنت خلال السنوات الماضية من ادخال اصلاحات هيكلية بعيدة المدى منها اصدار نظام ضريبي واضح ومن تنظيم سوق المال والمسارعة في عملية التخصيص وازالة معوقات الاستثمار الاجنبي بالاضافة الى ما تقوم به من مراجعة شاملة لانظمتنا القضائية بهدف ادخال مزيد من الشفافية والسرعة في البت في القضايا".

ودعا ولي العهد السعودي في كلمته الى عقد مؤتمر لمنتدى الطاقة العالمي في مدينة الرياض في الربع الاخير من هذا العام "إنطلاقا من الاهمية الكبرى التي يجب ان نوليها للاستقرار في اسواق الطاقة العالمية"، على حد قوله.

وكان الامير عبدالله وصل الاحد الى الولايات المتحدة واجرى في اليوم نفسه محادثات مع نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني والاثنين مع الرئيس الاميركي جورج بوش في مزرعته في كروفورد (تكساس).