وقطع السودان العلاقات الدبلوماسية مع تشاد الاسبوع الماضي منحيا باللائمة عليها في هجوم على الخرطوم قتل خلاله اكثر من 20 شخصا. وتنفي تشاد المسؤولية عن ذلك وتتهم السودان بتدبير هجمات على نجامينا في الماضي.
وقال جان بينج رئيس الاتحاد الافريقي للصحفيين في الخرطوم بعد محادثات استمرت ساعتين مع الرئيس عمر حسن البشير"اننا واثقون من..اننا سنشارك في عملية لانهاء التصعيد تتعلق بالعلاقات التشادية السودانية." ووصل بينج في اول مهمة له الى السودان قادما من العاصمة التشادية في مطلع الاسبوع بعد محادثات مع الرئيس ادريس ديبي. وقال"حصلت على معلومات جاءت من العاصمتين جعلتني متفائلا." واضاف انه يجب على الاتحاد الافريقي التحقيق في اتهامات كل من السودان وتشاد بدعم المتمردين في البلد الاخر. وبعد الهجوم الذي شنته على الخرطوم حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور والتي ينتمي قادتها الى نفس قبيلة ديبي وصف السودان المتمردين بأنهم"تنظيم ارهابي" وقال انه لن يتفاوض معهم. واضاف بينج ان عملية السلام التي توسط فيها الاتحاد الافريقي والامم المتحدة لن تتوقف. وقال"علينا المشاركة في المفاوضات من اجل تحقيق السلام في تلك المنطقة ومن ثم سيتم اتحاذ العمل اللازم." وتحركت حركة العدل والمساواة نحو 600 كيلومتر من اقليم دارفور المجاور لتشاد لمهاجمة ضاحية ام درمان بغرب الخرطوم. ولم يتم وقفها الا عند الجسور الواقعة فوق نهر النيل المؤدية الى مقر الجيش وقصر الرئاسة. وكانت تلك اول مرة ينقل فيها متمردون ينتمون الى المناطق التي تشكو من الاهمال في السودان صراعهم الى العاصمة خلال عقود من الحرب الاهلية. وعرض السودان اسلحة ومركبات تم الاستيلاء عليها من المتمردين في ام درمان وقالت وزارة الداخلية يوم الاحد ان ستة اشخاص جرحوا بعد ان ادى ارتفاع درجة الحرارة الى انفجار صاروخ كاتيوشا بينهم قبل يوم.
واضاف ان الاسلحة امنة. وقتل عشرات الاشخاص في شتى انحاء السودان بسبب انفجارات في مستودعات اسلحة
