تغير مفاجئ... واشنطن: مصير الاسد بيد السوريين فقط

تاريخ النشر: 30 مارس 2017 - 03:35 GMT
 لقاء أردوغان و تيلرسون جرى في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة بعيداً عن عدسات الصحفيين
لقاء أردوغان و تيلرسون جرى في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة بعيداً عن عدسات الصحفيين

قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، إن الشعب السوري هو من سيحدد مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

وجاء ذلك في معرض رد تيلرسون على سؤال صحفي حول موقف الولايات المتحدة من استمرار الرئيس السوري في الحكم.

وذكر تيلرسون أن النقاش مع المسؤولين الأتراك تركز على هزيمة تنظيم "داعش"، مؤكدا تطابق الرؤى مع أنقرة في مواجهة التنظيم.

وأضاف تيلرسون أن الحد من قدرةإيران على تخريب المنطقة يعد هدفا مشتركا لتركيا والولايات المتحدة. وقال إن الحديث مع الأتراك تركز على إنشاء مناطق مستقرة في سوريا.

وبحسب بيان صادر عن الرئاسة التركية، فإنّ لقاء أردوغان و تيلرسون جرى في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة بعيداً عن عدسات الصحفيين، واستمر لمدة ساعتين و10 دقائق، بحسب وكالة أنباء الأناضول الرسمية.
وبحسب البيان ، شدد أردوغان وضيفه الأمريكي على ضرورة مواصلة مكافحة تنظيم داعش الإرهابي وباقي المنظمات الإرهابية الناشطة في المنطقة.
وأضاف البيان "أردوغان وتيلرسون قضية تسليم السلطات الأمريكية زعيم منظمة الكيان الموازي فتح الله جولن إلى أنقرة، وتشاورا حول كيفية الحد من أنشطة أتباع المنظمة الإرهابية في الولايات المتحدة".
وسبق لتيلرسون أن التقى صباح اليوم برئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم وتباحث معه الجهود الرامية لمكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي، إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين، وملف تسليم جولن إلى أنقرة.
ووفقًا لمصادر في رئاسة الوزراء التركية، فقد طرح الجانب التركي خلال اللقاء بمقر رئاسة الوزراء، الخطوات التي ينتظرها من الولايات المتحدة فيما يتعلق بتسليم " الإرهابي " فتح الله جولن المقيم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية إلى تركيا.
في 2016 انطلقت محادثات دبلوماسية باشراف الامم المتحدة لحل النزاع السوري، لكنها عجزت في جولة تلو الاخرى عن احراز تقدم بسبب الهوة الواسعة بين طرفي النزاع حول نقطتي الانتقال السياسي ومصير الرئيس السوري بشار الاسد.
وحتى الآن لم تصدر عن إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب مؤشرات واضحة على انخراطها في الجهود الدبلوماسية لانهاء الحرب التي اسفرت منذ ست سنوات عن مقتل أكثر من 320 الف شخص وتهجير خمسة ملايين شخص بحسب الامم المتحدة.
كما انها لم تعلن رؤيتها للحل السياسي خصوصا في ما يتعلق بمصير الرئيس السوري الذي تطالب المعارضة برحيله كما فعلت الادارة الاميركية السابقة برئاسة باراك اوباما على مدى سنوات.