أعرب كل من وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ونظيره الجزائري رمطان لعمامرة، مساء الأربعاء، عن استعداد بلديهما للتعاون سويا في مجال "مكافحة الإرهاب".
وقال لعمامرة لوكالة الأنباء الفرنسية، في افتتاح المباحثات الاستراتيجية التي جرت بينه وبين نظيره الأميركي إن "الجزائر دفعت ثمنا باهظا في حربها مع الإرهاب"، وأضاف أن "الإرهاب لا دين ولا جنسية له وهو يستهدف الجميع بلا استثناء".
من جهته، صرح كيري أن "السلام وحق تقرير المصير باتا مهددين اليوم أكثر من أي وقت مضى"، مشيرا إلى أن "من يمارسون العنف والإرهاب لا يوفرون لشعوبهم وظائفا ولا تعليما ولا رعاية صحية، ولا يملكون أية برامج واضحة للنهوض ببلادهم".
وأوضح كيري أن "المجموعات الإرهابية اليوم في مواجهة مباشرة مع قوى الاعتدال"، مضيفا أن "بلاده تسعى لشراكة متينة مع الجزائر في مجالي الدفاع والأمن وتأمين الحدود في المنطقة من خطر الإرهاب".