تعليق قضية الافغاني المتحول الى المسيحية لفحص حالته العقلية

تاريخ النشر: 27 مارس 2006 - 10:07 GMT
البوابة
البوابة

قال ممثل الادعاء في قضية افغاني مسلم يمكن ان يواجه عقوبة الاعدام للتحول الى المسيحية يوم الاثنين ان القضية تعتمد على نتيجة فحص حالته العقلية. وكان القاضي الذي رأس المحكمة يوم الاحد قد قال ان القضية المرفوعة ضد عبدالرحمن (40 عاما) الرجل الذي تحول عن الاسلام بها عيوب واعادها الى الادعاء مما يثير توقعات بان القضية قد تسقط ويفرج عن الرجل. وقال زيماراي ممثل الادعاء "عبدالرحمن سيرسل للفحص الطبي..وسيتخذ قرار على اساس الفحص." ويقول محللون ان الحكم بانه مشوش عقليا سيسفر عن اسقاط القضية. ونفى عبدالرحمن الذي اعتقل الشهر الجاري لتحوله عن الاسلام واعتناق المسيحية عن نفسه شبهة التشوش العقلي. واثارت قضيته عاصفة من الاحتجاج في الغرب وتهدد بنشوب خلاف بين افغانستان والولايات المتحدة ومع داعمي كابول الغربيين الاخرين الذين طالبوا بالافراج عن الرجل. وتسعى الحكومة الافغانية الى الوصول الى مخرج من الازمة بارضاء الغرب وفي نفس الوقت عدم اغضاب المحافظين الاقوياء في الداخل الذين يطالبون بمحاكمة عبدالرحمن واعدامه وفقا لاحكام الشريعة. ورفض زيماراي ان يدلي بتفاصيل حول فحص عبدالرحمن ولكنه قال انه سيتم يوم الاثنين. وقال متحدث باسم المحكمة العليا يوم الاحد ان هناك حاجة الى جانب الفحص الطبي الى معرفة ما اذا كان عبدالرحمن يحمل جنسية اخرى. ولم يتطرق الى تفاصيل. وابلغ عبدالرحمن جلسة اجرائية في المحكمة منذ اسبوعين انه اصبح مسيحيا اثناء عمله مع جماعة اغاثة تساعد اللاجئين الافغان في باكستان من 15 عاما. وعاش بعد ذلك في المانيا قبل ان يعود الى افغانستان. وقال مسؤول قضائي انه اعتقل بعد ان ابلغت اسرته السلطات انه تحول الى المسيحية اثر نزاع على حضانة طفلتيه.