وصلت قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية العراقية إلى عدد من المدن في محافظة الأنبار لتعزيز قدرات القوات العراقية المرابطة عند خط المواجهة مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش.
وانتشرت ثلاثة ألوية من قوات الرد السريع قرب الحبانية والسجارية والصوفية لتأمين طرق إمداد الوحدات العسكرية، تمهيدا لعمليات عسكرية تهدف إلى استعادة السيطرة على المدن الخاضعة لسيطرة داعش.
ونقل راديو سوا الاميركي عن قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت إن الطرق أصبحت مؤمنة باتجاه قيادة عمليات الأنبار وعدد من المناطق الأخرى.
وكانت ألوية الرد السريع قد شاركت في عمليات استعادة المدن الخاضعة لسيطرة داعش في محافظة صلاح الدين.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن سد الثرثار شمال غرب مدينة الرمادي، لا يزال يخضع لسيطرة الجيش العراقي الذي يواجه عدوا شرسا، في إشارة إلى داعش.
وقال المتحدث باسم البنتاغون ستيف وارن إن الحكومة العراقية نجحت في إيصال تعزيزات إلى قوات الجيش التي تقاتل على الخطوط الأمامية.
وفي ما يتعلق بالوضع في الرمادي ومصفاة بيجي، أكد وارن أن المنطقتين متنازع عليهما، وأن الجيش العراقي لم يحكم سيطرته عليهما بالكامل حتى الساعة.
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد نفى مقتل 140 جنديا عراقيا على يد تنظيم داعش في ناظم الثرثار.
وحذر العبادي خلال اجتماع محلي في محافظة كربلاء الاثنين، مما سمّاه "بالفتنة الطائفية والمناطقية"، مشددا على أن أية دعوة من هذا النوع تؤدي إلى إراقة الدماء.
وأكد العبادي أن تنظيم داعش لا يجد تأييدا في المناطق السنية وأن العديد من مقاتليه هم من الأجانب وليسوا من العراقيين.