صوت برلمان كوسوفو -الأحد- على تعيين أستاذة القانون “فيوسا عثماني” رئيسة جديدة للبلاد بعد انتخابات في فبراير، حيث صوت البرلمان المؤلف من 120 عضواً لصالح تعيين عثماني رئيسة بأغلبية 71 صوتا
البرلمان ينتخب خبيرة القانون الإصلاحية فيوسا عثماني رئيسة لكوسوفو https://t.co/JVRCjfBtKF
— euronews عــربي (@euronewsar) April 4, 2021
لم تتجاوز الرئيسة “فيوسا عثماني” عمر الــ 38 عاماً وهي متزوجة ولديها بنتان ..ودعت في خطاب لها إلى حوار بهدف تطبيع العلاقات مع صربيا، لكنها اشترطت في هذا الصدد على “بلغراد” أن تعتذر أولاً وتحاكم المسؤولين عن جرائم الحرب التي ارتُكبت خلال الحرب التي دارت رحاها بين عامي 1998 و1999 وأحالت تلك الحرب في آخر المطاف إلى استقلال كوسوفو عام 2008.
وترشحت “فيوسا عثماني” عن حزب “فيتيفيندوسيه” –”تقرير المصير”- الحاكم، وتلقت تعليمها في الولايات المتحدة الأميركية.. وتولت منصب رئيسة كوسوفو بالإنابة في نوفمبر 2020 م بعد استقالة سلفها “هاشم تقي” قبل محاكمته بتهم ارتكاب جرائم حرب في هولندا.. وانتهت فترة “فيوسا عثماني” الأولى بتولي الحكومة الجديدة بقيادة رئيس الوزراء “ألبين كورتي”، رئيس حزب “فيتيفيندوسيه”، السلطة بعد انتخابات 14 فبراير.
من جانبه، قال رئيس البرلمان جلوك كونيوفتسا: «أعلن انتخاب جمعية جمهورية كوسوفو السيدة فيوسا عثماني-سداريو رئيسة للجمهورية»، وفقا لما ذكرته إذاعة «مونت كارلو» الدولية الفرنسية.
ويذكر أن منصب رئيس الإقليم ظل شاغرا منذ نوفمبر الماضي، بعد استقالة هاشم تاتي بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
وبدأت «عثماني» عملها كناشطة، ودرست القانون في مدينة بريشتينا بكوسوفو، ثم أكملت درجتي الماجستير والبكالوريوس من جامعة بيتسبرج الأمريكية.
وعملت كممثلة لكوسوفو في قضية في محكمة العدل الدولية، حيث دافعت عن شرعية استقلال كوسوفو، وكسبت كوسوفو تلك القضية ضد صربيا.
وشغلت عثماني منصب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والشتات والاستثمارات الإستراتيجية. و عملت سابقًا كرئيسة للجنة التكامل الأوروبي ونائبة رئيس لجنة الإصلاحات الدستورية في كوسوفو.
كما تم تكريمها بجائزة شيث للأنجاز الدولي من جامعة بيتسبرج لمساهمتها في مجال حقوق الإنسان.
ولدت فيوزا عثماني سادريو عام 1982 في ميتروفيتشا، وأنهت المدرسة الابتدائية والثانوية في مسقط رأسها،وهي متزوجة وأم لبنتين توأم،وتتحدث العديد من اللغات تتحدث الألبانية والإنجليزية والتركية والإسبانية والصربية .
وهي ثاني زعيمة لكوسوفو بعد عاطفة جاهجاجا، التي شغلت منصب الرئيس بين عامي 2011 و 2016.
وانتقدت أحزاب المعارضة وجماعات المجتمع المدني تعيينها، قائلة إن اختيار الرئيس ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان من حزب واحد غير مقبول في بلد به ديمقراطية هشة.