تعرض سفارة هافانا في باريس لهجوم بقنابل المولوتوف

تاريخ النشر: 27 يوليو 2021 - 03:44 GMT
تعرض سفارة هافانا في باريس لهجوم بقنابل المولوتوف

تعرضت سفارة هافانا في باريس لهجوم بقنابل المولوتوف.

وندد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز في تغريدة على تويتر ما وصفه بـ  "هجوم إرهابي بقنابل المولوتوف ضد سفارتنا في باريس" 

وألقى رودريجيز  باللوم على الحكومة الأمريكية لتحريضها على العنف.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، تظاهر آلاف الكوبيين في العديد من المدن من أجل الحرية، وضد القمع. ولم تكن هناك مثل هذه الاحتجاجات في هذه الدولة الكاريبية منذ عقود. كما نظمت مظاهرات في الخارج من جانب المنفيين والمتعاطفين مع الكوبيين.

وأصدرت الولايات المتحدة عقوبات استهدفت أعضاء محددين في حكومة الجزيرة التي يحكمها الشيوعيون واعتبرتهم مسؤولين عن قمع المتظاهرين، والتي شملت اعتقال “مئات المتظاهرين لمجرد ممارستهم حقوقهم الانسانية في حرية التعبير والتجمع السلمي”.

ويعاني الاقتصاد الكوبي بشدة من انهيار السياحة وسط الجائحة وكذلك من العقوبات الأمريكية، كما أن هناك نقصا في الغذاء والدواء. وبالإضافة إلى ذلك، ارتفعت أرقام الإصابة بفيروس كورونا مؤخرا بشكل كبير.

ووصفت الحكومة الشمولية الاحتجاجات بأنها اضطرابات عنيفة تحرض عليها الولايات المتحدة لتقسيم الكوبيين.

إلى ذلك، تجمّع مئات المتظاهرين الاثنين في واشنطن للمطالبة “بالحرّية” لكوبا وبتدخّل الولايات المتحدة، بعد قمع الاحتجاجات التاريخيّة التي شهدتها الجزيرة.

وتوجّه المتظاهرون حاملين أعلام كوبا والولايات المتحدة، أمام البيت الأبيض ثمّ أمام السفارة الكوبيّة، هاتفين “تسقط الديكتاتوريّة” و”الوطن والحياة” وهو اسم أغنية أصبحت أحد رموز الحركة الاحتجاجيّة.

ووضع المتظاهرون على سياج السفارة لافتات كتب عليها “لم نعد خائفين” وأخرى تدعو إلى “تدخل” الولايات المتحدة. وقالت ياميلا دياز (34 عاما) المولودة في الجزيرة لوكالة فرانس برس “نطالب إدارة بايدن بالتدخل عسكرياً لأن الجيش في كوبا يواجه مواطنين عزّل”.

وقالت كات مويا (22 عامًا) وهي أميركية فر والدها من كوبا، إنها جاءت لإظهار تضامنها مع شعب هذا البلد.

وأضافت “إنهم لا يتمتعون بالحريات التي نتمتع بها هنا. لدينا الحق في أن نكون هنا، بينما هم يتعرضون للضرب عندما يفعلون الشيء نفسه”.

قال كارلوس رودريغيز (29 عاما) “هذه المرة الأولى التي يتّحد فيها الشعب الكوبي الى هذا الدرجة، داخل كوبا وخارجها”. وأضاف “لا نريد الشيوعية، نريد أن تتوقف”.

الأسبوع الماضي، فرضت إدارة بايدن عقوبات على وزير الدفاع الكوبي، قائلة إنها تبحث عن سبل لإعادة الإنترنت في الجزيرة، وعن وسيلة للسماح للأميركيين الكوبيين بإرسال أموال إلى أقاربهم دون أن تصل إلى أيدي الحكومة الكوبية.

وشهدت كوبا الغارقة في أزمة اقتصادية خطيرة، احتجاجات غير مسبوقة في 11 تموز/يوليو. وعلى أثر هذه التظاهرات التي خلفت قتيلاً وعشرات الجرحى، اعتُقل نحو 100 شخص، بحسب منظمات معارضة مختلفة.