تعديل وزاري في حكومة المالكي ومقتل 13 في هجوم على حافلة ببغداد

تاريخ النشر: 24 مايو 2007 - 02:40 GMT
عين نوري المالكي 6 وزراء جددا في حكومته خلفا للوزراء الصدريين الذين استقالوا في وقت سابق فيما قتل 13 شخصا في هجوم على حافلة في بغداد

تعديل حكومي

تقدم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من البرلمان الخميس، بطلب للموافقة على تعيين ستة وزراء جدد في الحكومة خلفاً للوزراء المستقيلين من التيار الصدري الذي يقوده الزعيم الشيعي مقتدى الصدر. وتقدم المالكي بالشكر من الصدر الذي فوضه "صلاحية اختيار الوزراء" على حد تعبيره، علماً أن الزعيم الشيعي المتواري عن الأنظار منذ بدء تطبيق الخطة الأمنية في بغداد قبل أكثر من ثلاثة أشهر، كان قد دعا وزراء تياره للاستقالة على خلفية رفض المالكي تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية. ولفت المالكي إلى قرب إجراء تغيير وزاري جديد يطال وزراء بعض الكتل الذين لم تعد قياداتهم ترغب ببقائهم في مناصبهم، إلى جانب بعض الوزراء الذين يرغب شخصياً بتغييرهم، وفقاً لأسوشيتد برس. وكشف المالكي أمام البرلمان أن الوزراء الستة الجدد قد تم اختيارهم من بين المستقلين، مبرراً ذلك بالقول "ليس لدينا أي مأخذ ضد الأحزاب لكننا كنا حريصين على اختيارهم من بين الشخصيات المستقلة لأن ذلك كان أحد شروط التعيين." ومن المنتظر أن يحدد البرلمان موقفه تجاه تعيين الوزراء الجدد الذين وصفهم المالكي بأنهم من "التكنوقراط" الأحد، وذلك بسبب فقدان النصاب داخل البرلمان الخميس، الأمر الذي أثار غضب رئيس الوزراء العراقي.

وتشمل قائمة الوزراء الجدد سيدة واحدة هي خلود سامي التي سيتم منحها حقيبة شؤون المحافظات، ورغم أن تفاصيل الانتماء المذهبي للوزراء لم تتضح بعد رغم إلا أن معظمهم يحمل أسماء شيعية تقليدية. وقد طلب المالكي منح وزارة الصحة لصباح رسول والزراعة لعلي البغدادي والنقل لأمير عبد الجبار والمجتمع المدني لثامر جعفر الزبيدي والسياحة والآثار لزهير محمد علي.

هجوم دامي

قالت الشرطة ان مسلحين أوقفوا حافلة صغيرة عند نقطة تفتيش وهمية في حي شيعي على الضواحي الشمالية لبغداد يوم الخميس وقتلوا 11 شخصا كانوا على متنها. وأضافت الشرطة ان المسلحين خبأوا قنبلة بين جثث ضحاياهم وانها انفجرت عندما وصلت الشرطة الى الموقع مما أدى الى مقتل اثنين من المدنيين واصابة أربعة بينهم شرطيان.