تعديلات اممية لحل الازمة الليبية ومسلحون يحاصرون مقر الحكومة

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2015 - 11:41 GMT
البوابة
البوابة

حاصر مسلحون مقر رئاسة الوزراء التابع لحكومة الإنقاذ غير المعترف بها دوليا، في العاصمة الليبية طرابلس، في وقت متأخر الاثنين، وفقا لما ذكرته قناة سكاي نيوز العربية .
وأفادت بوقوع اشتباكات، فيما تحدثت أنباء عن مهاجمة مجموعات مسلحة لمقار حكومة الإنقاذ في طرابلس.

وقالت إن القيادي بأحد ميليشيات طرابلس، هيثم التاجوري، يحاصر مع مجموعة مسلحة تابعة له مقر رئاسة الوزراء التابع لحكومة الإنقاذ.
ويتهم التاجوري وزير التخطيط بحكومة الإنقاذ، غير المعترف بها دوليا، بإصدار أمر عسكري بالقبض عليه.

وجاء في بيان لما يعرف باسم "كتيبة ثوار طرابلس" أنه "تم التحفظ على وزير التخطيط"، نظرا لأنه استعان بـ"المسلحين لإرهاب الوكلاء ومدراء الإدارات غير المتفقين معه في الراي"، ولتجاوزات ومخالفات عديدة للقانون.

واتهم البيان وزير التخطيط بـ"الفساد" وبعدم صرف "تفويضات مالية" التزاما بتعليمات رئيس وزراء حكومة الإنقاذ وهدر الأموال و"التلاعب بالملايين من المخصصات المالية".

على الصعيد السياسي دعت الأمم المتحدة الاثنين أطراف الصراع في ليبيا إلى الاتفاق على حكومة وحدة وطنية، قبيل عقد برلماني طبرق وطرابلس اجتماعات منفصلة لمناقشة المقترح الدولي لحل النزاع.
وقالت المنظمة الدولية في بيان إنها، وبعد مشاورات مع الجانبين، قدمت مقترحا جديدا بتشكيل مجلس رئاسي يشمل تسعة أعضاء بدلا من ستة بينهم رئيس الوزراء وخمسة نواب لرئيس الوزراء وثلاثة وزراء بارزين.
ومن المقرر أن يجتمع برلمان طبرق، المعترف به دوليا، ويرلمان طرابلس الثلاثاء لمناقشة المقترحات الدولية لحل الأزمة التي تراوح مكانها.
يذكر أن المبعوث الدولي إلى ليبيا بيرناردينو ليون قد عرض في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تشكيلة لحكومة وفاق وطني تقود مرحلة انتقالية لمدة عامين، لكن مقترحه واجه خلافات بين الجانبين.
وتعيش ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 على وقع فوضى أمنية ونزاع على السلطة تسببا في انقسام البلاد قبل أكثر من عام بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان يديران العاصمة بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا".
واستضافت العاصمة الجزائرية الاثنين اجتماعا ضم وزراء خارجية الجزائر ومصر وإيطاليا لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا.