وكان الحكيم قام العام الماضي بزيارة الى واشنطن بحث خلالها مع المسؤولين الامريكيين الازمة السياسية الناشبة في العراق وقضايا أخرى يذكر ان المجلس الاعلى طالب بوضع اتفاق ينهي تواجد القوات متعددة الجنسيات في العراق مؤكدا ضرورة تفعيل قانون الاقاليم والاسراع في تشريع قانون النفط والغاز واكد ان وجود القوات المتعددة الجنسيات هو وجود مؤقت في العراق وعلى المجتمع الدولي ان يساعد العراق في بناء قواته واجهزته الامنية ليتسنى لها تولي المسؤولية الكاملة.
ودعا المجلس الاطراف الدولية والاقليمية في المنطقة الى ضرورة اللجوء الى الحوار في حل المشاكل بينها وعدم اللجوء الى القوة مبينا ان استخدام القوة والتصعيد في المنطقة سيزيد الامور تعقيدا ويهدد الامن والسلام العالميين.
واكد تعزيز العلاقات الايجابية مع المحيط الاقليمي العربي والاسلامي باتجاه بناء العراق الجديد وفي كافة المجالات
تظاهرة للتيار الصدري تطالب بوقف استهدافه
تظاهر مئات من اتباع رجل الدين الشاب مقتدى الصدر الثلاثاء في بغداد للمطالبة بوقف الاعتقالات واستهداف عناصره مطالبين من جديد برحيل قوات الاحتلال واطلاق سراح المعتقلين.
وانطلقت التظاهرة التي نظمها مكتب التيار الصدري في جانب الكرخ (غرب نهر دجلة) بمشاركة المئات من عناصر التيار الصدري في منطقة الشعلة (شمال بغداد).
وحمل المتظاهرون اعلاما عراقية ورايات اسلامية ولافتات كتب على احدها "يا مجرمين توقفوا عن اعتقال الشرفاء" واخرى "نجدد البيعة والعهد والالتزام باوامر السيد مقتدى الصدر" و "كلا كلا اميركا".
وقال حمد الله الركابي المسؤول الاعلامي لمكتب الصدر لوكالة فرانس برس "نتظاهر اليوم سلميا لتجديد البيعة والالتزام باوامر السيد مقتدى الصدر". وطالب "بايقاف الاعتداءات المتكررة ضد ابناء العراق خصوصا ابناء التيار الصدري وما يحدث في الديوانية وكربلاء" جنوب بغداد.
وكانت قوات الامن العراقية وبدعم من قوات التحالف اطلقت خطة "وثبة الاسد" في الديوانية (180 كم جنوب بغداد) منذ اكثر من اسبوع حيث اعتقل نحو 126 مشتبها به وفقا لمصادر امنية.
وحمل المتظاهرون الذين شارك معهم عدد محدود من النساء صورا لمراجع الدين الشيعة بينهم محمد باقر الصدر ومحمد محمد صادق الصدر والد مقتدى الصدر بالاضافة لصورة لمقتدى الصدر.
وشارك في التظاهرة التي رافقتها اجراءات امنية مشددة رجال دين وزعماء عشائر من بغداد.
ووزع التيار الصدر خلال التظاهرة بيانا صادرا عن مكتب الصدر في الكرخ يطالب "بايقاف الاعتداءات المتكررة على ابناء الشعب العراقي وخصوصا ابناء التيار الصدري" و"اطلاق سراح كافة المعتقلين الابرياء وخصوصا ابناء التيار". كما جدد مطالبته ب"خروج قوات الاحتلال فوار من العراق". واكد التيار في البيان ان "انصاره رهن اوامر مقتدى الصدر للوقوف بوجه كل المخططات الخبيثة".
ومنذ نحو عام بدأت حدة التوتر تتصاعد بين ميليشيا "جيش المهدي" التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر و"منظمة بدر" التابعة للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي الذي يترأسه الزعيم السياسي الشيعي عبد العزيز الحكيم.
وادى الصراع بين الفريقين الى مقتل الكثيرين على الرغم من الاتفاق الذي ابرم بين التيار الصدري والمجلس الاعلى في تشرين الاول/اكتوبر الماضي لحقن الدم العراقي.