خبر عاجل

تظاهرة لانصار الالوسي ضد سوريا في بغداد

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2004 - 02:42 GMT

تظاهر نحو مائة شخص من حزب الامة العراقي الذي يتزعمه مثال الالوسي، الاثنين، امام مقر شعبة رعاية المصالح السورية في بغداد متهمين سوريا بايواء مسؤولين من حزب البعث العراقي المنحل ومطالبين بتسليمهم.

وتجمع المتظاهرون امام مقر شعبة رعاية المصالح السورية في منطقة المنصور وسط بغداد وغالبيتهم من الرجال وهم يحملون لافتات كتب عليها "نطالب بتسليم عصابات البعث المقبور الهاربين لسوريا" و"عصابة البعث العراقي والسوري وجهان لعملة الجريمة والارهاب".

وقالت لافتات اخرى "نظام طهران ودمشق حلف ارهابي" و"العراق ينزف اوقف السيارات المفخخة يا مجرم الشام" و"اعيدوا اموال الشعب العراقي ياحكام سوريا". كما رفع المتظاهرون عدد من اللافتات باللغة الانكليزية جاء فيها "بشار اوقف السيارات المفخخة" و"البعث +القاعدة=ارهاب" و"بشار هل تعرف ماهي حقوق الانسان".

وقال مثال الالوسي زعيم حزب الامة العراقية للمتظاهرين بعد خروجه من مقر البعثة "لقد قابلت ممثل الحكومة السورية في بغداد وقدمت له المطالب العراقية وقلت له :كفى قتل للعراقيين وكفى نزيف دم العراق اوقفوا السيارات المفخخة وسلموا الحكومة العراقية قيادة البعث المجرم التي هربت لسوريا". واضاف "لقد قتلونا 35 عاما والان هم يحتمون بالوجه الثاني للبعث ، لقد هربوا من العراق ويخططون لايذاء العراق من سوريا وبالامس فجروا سيارتين مفخختين في كربلاء والنجف وقتلوا اخوتنا".

وتابع الالوسي "لقد قلت له ان العراق لن يكون الحديقة الخلفية للشام وطهران بل العراق للعراقيين وحدهم". واكد انه "بدلا من ان يحاكموا الاكراد السوريين والسجناء السياسيين السوريين عليهم محاكمة من سرق اموال الشعب العراقي".

ودعا الاولسي الحكومة العراقية الى "الكف عن المراهنة على مثل هذه الانظمة وايقاف كل العقود معها". وقال الالوسي "الدبلوماسي السوري قال لي انهم حريصون على نجاح الانتخابات في العراق لكنني قلت له اذا كنتم فعلا حريصون على الانتخابات العراقية فلتسمحوا للعراقيين في سوريا بالادلاء باصواتهم والمشاركة في الانتخابات".

وكان الالوسي القيادي السابق في حزب المؤتمر الوطني العراقي اعلن في 27 تشرين الاول/اكتوبر الماضي عن تشكيل "حزب الامة العراقية الديمقراطي" وذلك بعد اقالته من حزب المؤتمر الوطني اثر زيارته اسرائيل منتصف ايلول/سبتمبر الماضي.

وكان الالوسي مساعدا لاحمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي ونائبا لرئيس هيئة اجتثاث البعث من قبل مجلس الحكم السابق وتحت اشراف سلطة الائتلاف المؤقتة. وقد عزله المؤتمر الوطني من مسؤولياته بعد زيارة اسرائيل، موضحا ان الزيارة جرت بدون علمه وبدون موافقة قيادته السياسية. وكانت سوريا نفت انها تأووي مسؤولين سابقين في النظام البعثي العراقي.