تظاهرة فلسطينية في القدس دعما لاقتراح اوربا

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2009 - 04:57 GMT
تظاهر عشرات الفلسطينيين امام قنصليتي فرنسا والسويد في القدس لدعم مشروع قرار للرئاسة السويدية للاتحاد الاوروبي يدعو الى دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

وسلم وفد من المتظاهرين رسالة الى ممثلي القنصليتين تعبر عن دعمهم "لقرار السويد" التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي كما صرح المتحدث باسم حركة فتح في القدس ديمتري دلياني.

وحمل المتظاهرون لافتات تطالب ب"القدس عاصمة لفلسطين" وتندد ب"الضغوط الاسرائيلية" لتعديل مشروع القرار.

وقد اثار هذا النص، الذي سيناقشه اعضاء الاتحاد ال27، جدلا بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل. وفي نسخته الاولى التي تسربت الى صحيفة هارتس الاسرائيلية يدعو الاتحاد الى "دولة فلسطينية قابلة للاستمرار تضم الضفة الغربية وقطاع غزة مع القدس الشرقية كعاصمة".

لكن صيغة جديدة لم تجمع عليها الدول ال27 بعد، حصلت فرانس برس على نسخة منها، لا تاتي صراحة على ذكر القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية وتكتفي بالتاكيد على ضرورة "ايجاد وسيلة من خلال التفاوض من اجل تسوية وضع القدس كعاصمة للدولتين".

وتدعو هذه النسخة الجديدة في الوقت نفسه الى "دولة فلسطينية تضم الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة".

واعربت وزارة الخارجية الاسرائيلية عن الاسف لهذا الاقتراح الذي "يؤثر على قدرة الاتحاد الاوروبي على المشاركة، كوسيط هام، في العملية السياسية بين اسرائيل والفلسطينيين".

ومن المقرر ان يعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الثلاثاء موقف فرنسا الا ان "الاولوية" بالنسبة لباريس، وفقا للمتحدث باسم وزارة الخارجية، هي توصل الدول ال27 الى نص يشجع على استئناف المفاوضات بين الاسرائيليين والفسلطينيين.

وفي بروكسل اكد وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن ان القدس الشرقية "ليست تابعة لاسرائيل"، وذلك قبل اجتماع مع نظرائه في الاتحاد الاوروبي.

وقال اسيلبورن "نقر جميعا، في الخطابات، بان القدس الشرقية محتلة. واذا كانت محتلة فهي غير تابعة لاسرائيل".

واضاف "لا افهم عدم اعتراف اسرائيل بان فلسطين تتكون من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية"، داعيا الاوروبيين والولايات المتحدة الى التحدث ب"لهجة واضحة".

من جانبه، اكد وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني لدى وصوله الى اجتماع بروكسل ان قضية القدس لا ينبغي ان تحسم "من جانب واحد" ويجب ان تكون موضع "تفاوض". وقال "سندعم كل ما يشجع الطرفين على الجلوس من جديد حول طاولة المفاوضات".