تظاهر مئات العراقين في بعقوبة تاييدا لصدام حسين الذي ذكر تقرير ان وفدا من هيئة الدفاع عنه سيلتقي في فينا الثلاثاء، قاضي المحكمة المشكلة لمحاكمته.
وقال شهود عيان إن مئات من العراقيين تظاهروا يوم الاحد لمساندة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في بلدة بعقوبة شمال شرقي بغداد.
وقاد مسلحون ملثمون المحتجين في مسيرة بالبلدة التي يقطنها مزيج من السنة والشيعة وهم يهتفون ضد رئيس الوزراء العراقي الجديد اياد علاوي ويقولون "بالروح بالدم نفديك يا صدام" و"لا لا لعلاوي."
ورفع المتظاهرون صور صدام وأدانوا الإجراءات التي تتخذها الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة علاوي لمحاكمة صدام بارتكاب جرائم ضد شعبه.
وكتب على لافتة أن صدام سيظل رمزا للعراق والأمة العربية كما أدانت لافتة أخرى محاكمة صدام "المسرحية".
وكان صدام الذي اعتقلته القوات الأميركية في كانون الأول/ديسمبر قد مثل أمام قاض عراقي في الأول من تموز/يوليو ببداية الاجراءات التي ستؤدي إلى توجيه تهم رسمية له بالتورط في جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وقتل جماعي.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "الراي" الاردنية الاحد نقلا عن مصادر عراقية في بغداد مقربة من الحكومة المؤقتة ترجيحها ان يلتقي وفد هيئة الدفاع عن صدام حسين في فيينا الثلاثاء المقبل، قاضي المحكمة المشكلة لمحاكمة صدام القاضي سالم الجلبي.
واوضحت المصادر ان الوفد الذي يضم رئيس الهيئة المحامي محمد الرشدان والمحامي الفرنسي إيمانويل لودوت سيلتقي الجلبي بهدف "الإتفاق على القضايا التي سيتم طرحها والتطرق اليها في المحاكمة" المنتظرة لصدام حسين.
ويغادر الرشدان الاحد، إلى فرنسا للالتقاء بالمحامي الفرنسي لودوت للتشاور في قضايا تخص المحاكمة.
وسيغادر هؤلاء بعد ذلك الى فينا ثم روما، بحسب ما تذكره الصحيفة التي تنقل عن مصادرها قولها ان الجلبي طلب من هيئة الدفاع أن توضح كيف ستترافع عن طارق عزيز في الوقت الذي سيشهد فيه هذ الاخير ضد صدام.
وقالت المصادر ذاتها، ان الجلبي طلب الى هيئة الدفاع تزويده بأسماء وجنسيات المحامين الذين سيترافعون عن صدام بمن فيهم المحامي العراقي الذي ما زالت تتكتم هيئة الدفاع عن إسمه, وقال لهم خلال اتصالاته معهم خلال اليومين الماضيين "إذا لم تتعاونوا معي كرجل قانون فإني لن أتعاون معكم".
وبينت المصادر أنه في حال تم اللقاء فإن الجلبي وأعضاء الوفد سيبحثان ماهية الملفات التي سيتم بحثها في محاكمة صدام.
ورجحت ان يكون تم نقل صدام من العراق الى بلد عربي آخر يرجح أنه قطر.
وأكد المصدر بانة سيسمح للرئيس العراقي مقابلة أفراد عائلته ومن بينهم زوجته الثانية سميرة الشهبندر المتواجدة حاليا في لبنان وزوجته الأولى ساجدة وذلك تحت بند 119 من قانون جنيف الدولي لحقوق الانسان . فيما ما زال مجهولا إن كان سيسمح لهيئة الدفاع مقابلة صدام أم لا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)