تظاهرة بالدار البيضاء تضامنا مع الرهينتين المغربيين

تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2005 - 08:35 GMT

تظاهر الالاف من مختلف التوجهات السياسية في الدار البيضاء الاحد تضامنا مع موظفي السفارة المغربية في بغداد اللذين خطفهما تنظيم ابو مصعب الزرقاوي في 20 تشرين الاول/اكتوبر.

وتجمع المشاركون امام مقر الولاية في الدار البيضاء عاصمة المغرب الاقتصادية وقد علقت عليه صور ضخمة للرهينتين ورفعوا لافتات بالعربية كتب عليها "القرآن يحرم قتل الابرياء" و"الشعب المغربي متحد مع الضحيتين".

وخطف المغربيان عبد الرحيم بوعلام (55 سنة) السائق في سفارة المغرب في بغداد وزميله عبد الكريم المحافظي (49 سنة) الذي يعمل في صيانة السفارة بايدي عناصر من تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في العشرين من تشرين الاول/اكتوبر وهما عائدين من عمان الى حيث توجها لتقاضي مرتبيهما.

والمخطوفان مقيمان في العراق منذ عشرين عاما ومتزوجان من عراقيتين.

واعلن التنظيم في بيان نشر على الانترنت الخميس انه "بعد اطلاع المحكمة على حال المعتقلين تبين لها بلا ريب انهما من انصار الطواغيت ولبنة في صروح الكفر التي بنيت في بلاد المسلمين في المغرب" واكد انها عازم على اعدامهما.

وبدأت التظاهرة بنشيد حول "المسيرة الخضراء" في الذكرى الثلاثين لليوم الذي توجه فيه نحو 350 الف مغربي في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر 1975 بدعوة من العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني الى الحدود مع الصحراء الغربية الخاضعة انذاك للادارة الاسبانية لتأكيد السيادة المغربية على هذه الاراضي.

وانطلق المتظاهرون من ساحة الامم المتحدة وسلكوا جادة الحسن الثاني احدى المحاور الرئيسية في المدينة وهم يهتفون "نعم للحرية لا للارهاب".

وقال المتحدث باسم جماعة العدل والاحسان الاسلامية المتطرفة فتح الله ارسلان ان مشاركة ناشطين من هذه الجماعة في التظاهرة يعبر عن "معارضتها لخطف المدنيين واغتيالهم ايا كانت ديانتهم او انتماؤهم السياسي". وقال "ان ديانتنا تحرم هذه الممارسات حيال الذين لا يهاجمونكم".

من جهته شدد سعد الدين عثماني امين عام حزب العدالة والتنمية الاسلامي الممثل في البرلمان متحدثا الى الصحافيين على ان المسيرة ليست تظاهرة تنظمها الحكومة بل تجمعا "للشعب المغربي بكامله لتوجيه رسالة الى خاطفي المغربيين وطلب الافراج عنهما على الفور".