قال مصدر أمني وأحد المنظمين لمظاهرة ان نحو 50 شخصا تظاهروا في شمال سيناء بمصر الجمعة للمطالبة بالافراج عن أشخاص من المنطقة اعتقلوا منذ التفجيرات التي وقعت في منتجعات سياحية بسيناء في تشرين الاول/ اكتوبر الماضي.
وأضافا ان المتظاهرين في مدينة العريش شملوا رجالا ونساء طالبوا بالافراج عن اقاربهم وانهاء قانون الطواريء الذي يخول الدولة سلطات واسعة للاعتقال.
وقال احد منظمي المظاهرة ان قوات امن كبيرة احاطت بالمتظاهرين وهو اجراء معتاد خلال المظاهرات في مصر بيد انه لم تقع أي اشتباكات مع الشرطة مثلما حدث في مظاهرة مماثلة في آذار/مارس.
وتقول جماعات لحقوق الانسان ان الشرطة اعتقلت نحو 2500 شخص من منطقة العريش بعد أن قتلت ثلاثة تفجيرات متزامنة 34 شخصا على الاقل في السابع من تشرين الاول /اكتوبر في منتجعات سياحية بسيناء يرتادها اسرائيليون. وتشير هذه الجماعات إلى أن أكثر من 2000 شخص مازالوا محتجزين.
وكانت مصر قالت إنه ليست هناك اي دلالة على ان منفذي التفجيرات جزء من شبكة ارهابية دولية واسعة.
وأعلنت السلطات المصرية أسماء خمسة اشخاص اعتقلوا فيما يتصل بالتفجيرات فيما أحجمت عن التعليق علانية عن تقارير بحدوث حالات اعتقال جماعي.
وتقول السلطات إن اثنين من المفجرين قتلا في واحد من تفجيرات أكتوبر عندما انفجرت القنابل التي كانت في حوزتهما قبل موعدها. كما قتل اثنان آخران يشتبه في ضلوعهما في التفجيرات في شباط /فبراير خلال تبادل لاطلاق النار مع الشرطة في صحراء سيناء.