شهدت العاصمتان الاردنية والمغربية الاثنين، تظاهرات خرجت للاعراب عن التضامن مع الشعب الفلسطيني بعد تهديدات متشددين اسرائيليين باقتحام المسجد الاقصى.
فقد تظاهر حوالى الفي شخص في وسط العاصمة الاردنية عمان بدعوة من احزاب المعارضة الاردنية "دفاعا عن القدس " و"دعما لانتفاضة الاقصى".
ورفع المتظاهرون شعارات كتب عليها "اقصانا لا هيكلكم" و"لا للتطبيع مع العدو الاسرائيلي" و"حماية الاقصى مسؤولية كل العرب".
وهتف المتظاهرون مطالبين بدعم المقاومة الفلسطينية وبطرد السفير الاسرائيلي من الاردن. وطوق المئات من عناصر الامن التظاهرة بدون ان يتعرضوا للمشاركين الذين كان على راسهم امين عام جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور والناطق باسم احزاب المعارضة الاردنية احمد يوسف.
وفي العاصمة المغربية الرباط، تظاهر عشرات المغاربة امام مقر السفارة الفلسطينية لاعلان تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.
ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالاحتلال الاسرائيلي وجددوا رفضهم للتطبيع مع "الكيان الصهيوني".
وقال عبد القادر زريع عن مجموعة العمل لمساندة العراق وفلسطين التي دعت الى هذه المظاهرة لرويترز "قرار الهجوم على الاقصى يدخل في اطار استراتيجية الدولة الاسرائيلية وليس فقط بعض الحركات اليهودية المتطرفة لان اسرائيل كتنظيم او كدولة قامت على اساس طمس المعالم الحضارية والثقافية والدينية لفلسطين سواء اكانت مسيحية او اسلامية."
ورفع المتظاهرون شعارات من مثل "المغرب وفلسطين شعب واحد مش شعبين" و"شارون يا جبان قدسنا لا يهان" و"ادانة شعبية الانظمة التطبيعية".
وقال سعد الدين العثماني كاتب عام حزب العدالة والتنمية الاسلامي المعتدل الذي شارك في الاحتجاج لرويترز "مجرد تهديدات باقتحام المسجد الاقصى تشكل استفزاز خطير ضد الاسلام والمسلمين."
واضاف "نأمل جميعا ان يتحرك الرأي العام العربي والدولي وتتحرك الدول الغربية لحماية المسلمين في القدس."
وحمل المتظاهرون في هذا الاحتجاج الذي دام نحو ساعة العلم الفلسطيني وصور القدس والزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
ودعت الجمعية الى تنظيم احتجاجات "باحدى الساحات المجاورة لاحد المساجد في كل مدينة مغربية."
وقد اثارت تهديدات مجموعة "ريفافا" اليهودية المتطرفة الشهر الماضي باقتحام الاقصى موجة من الغضب والاستنكار في العالمين العربي والاسلامي حيث سارت تظاهرات حاشدة في الاراضي الفلسطينية وسط دعوات اطلقتها جميع الفصائل الفلسطينية والدول الاسلامية محذرة من اي تدنيس للحرم القدسي.
وفي 28 ايلول/سبتمبر 2000 شكلت زيارة زعيم اليمين حينها ارييل شارون الى باحة المسجد استفزازا للفلسطينيين. وادى القمع الدامي لتظاهرة فلسطينية احتجاجا على الزيارة في اليوم التالي الى اشعال فتيل الانتفاضة الثانية.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)