تظاهرات غاضبة بباكستان بعد قصف المدرسة الدينية

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2006 - 08:02 GMT
البوابة
البوابة

تظاهر مئات الاسلاميين الاثنين في كراتشي (جنوب باكستان) للتنديد بالولايات المتحدة والجيش الباكستاني بعد مقتل حوالى ثمانين اسلاميا في عملية عسكرية في منطقة القبائل الباكستانية.

واحرق مائتان من انصار الجماعة الاسلامية، اكبر الاحزاب الاسلامية الباكستانية، العلم الاميركي امام نادي الصحافة في كراتشي.

وقال زعيمهم سرفراز احمد "انه عمل وحشي ضد مسلمين ابرياء نفذ بدعم من الولايات المتحدة"، وردد المتظاهرون هتافات معادية للولايات المتحدة والجيش الباكستاني.

وكتب على يافطة "اننا ندين الهجوم الارهابي الاميركي في باجور".

واكد الجيش الباكستاني انه قتل الاثنين حوالى ثمانين ناشطا اسلاميا في هجوم شنته مروحيات على مدرسة دينية في منطقة باجور القبلية المتاخمة لافغانستان التي تستخدم بحسب الجيش الباكستاني مركزا للتدريب.

وفي بيشاور عاصمة الولاية الحدودية الشمالية الغربية اعلن نائب رئيس الولاية انه يقدم استقالته كدليل احتجاج.

وقال سراج الحق العضو في الجماعة الاسلامية ان "هذا الهجوم شنته الولايات المتحدة وحلفاؤها وبينهم باكستان".

واضاف في مؤتمر صحافي "تعبيرا عن تضامني مع الطلاب الابرياء الثمانين الذين سقطوا في الهجوم اقدم استقالتي".

واوضح "لم نصوت على هذه الميزانية للجيش ليقوم بقتل ابناء شعبه".

ودعا "مجلس العمل المتحد" تحالف الاحزاب الاسلامية الستة الذي يشكل ابرز حزب معارض للخطة الوطنية الى يوم احتجاج "سلمي" في الولاية الثلاثاء.