تضامن اوربي اميركي مع عنصرية اسرائيل والامم المتحدة تندد

تاريخ النشر: 20 أبريل 2009 - 06:26 GMT

اتسعت دائرة التضامن مع العنصرية الاسرائيلية من خلال مقاطعة مؤتمر الامم المتحدة لمكافحة العنصرية والتعصب وكان اخر الدول التي قررت عدم حضوره المانيا وسبقتها كل من استراليا وهولندا والولايات المتحدة وايطاليا واسرائيل بينما قررت بريطانيا تخفيض مستوى مشاركتها.

وا ستنكرت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي مقاطعة المؤتمر واعربت عن شعورها بالصدمة والقلق وقالت ان مجموعة من الدول تقاطع المؤتمر بسبب بند او بندين مدرجين على جدول اعمال المؤتمر على حساب العديد من القضايا الاكثر اهمية.

واضافت بيلامي "ان المؤتمر سيتناول معاناة العديد من المجموعات والفئات من العنصرية واشكال عديدة من التعصب بشكل يومي". كما استنكر البابا بنديكتوس السادس عشر مقاطعة عدد من الدول الغربية وقال إن المؤتمر يتيح الفرصة لمحاربة التمييز والتعصب، وحث جميع الأطراف إلى العمل معا بروح الحوار.

ويعد هذا المؤتمر الحلقة الثانية من المؤتمر المماثل الذي أقيم في مدينة ديربان بجنوب افريقيا عام 2001 واثار الكثير من الجدل وقد أطلق على المؤتمر الجديد "ديربان 2". وتخشى الدول الغربية ان يستخدم المؤتمر كمنبر للهجوم على السياسات الغربية وعلى رأسها تلك المتعلقة بالموقف من إسرائيل خاصة بعد إعلان طهران أن الرئيس الايراني أحمدي نجاد سيحضر المؤتمر ويلقي كلمة امام المؤتمر

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد دعت الولايات المتحدة إلى تغيير موقفها و"الوقوف إلى جانب ضحايا العنصرية" في المؤتمر. وقالت المنظمة إن المشاركة الأمريكية في المؤتمر "اساسية" من أجل طي صفحة الأحداث التي شهدها المؤتمر الأول للأمم المتحدة في ديربان عام 2001.

وجاء في بيان اصدرته وزارة الخارجية في واشنطن ان الولايات المتحدة قررت "بمزيد من الاسف" مقاطعة المنتدى. واضاف "أن اللغة التي صيغ بها جدول الاعمال تؤكد ما جاء في اعلان وبرنامج عمل دوربان بشكل كامل، وهي لغة طالما قالت الولايات المتحدة إنها لا تستطيع تأييدها."

وقال: "إن اعلان وبرنامج عمل دوربان يركز على ازمة بعينها ويصدر احكاما على قضايا خلافية لا يمكن حلها الا عن طريق الحوار بين الفلسطينيين واسرائيل."

وكان البيان الختامي لمؤتمر "ديربان 2001" قد وصف الصهيونية بالعنصرية. وساد اليوم الختامي اتهامات بالعنصرية واتهامات مضادة بالعداء للسامية وانتهى بانسحاب الوفدين الأمريكي والاسرائيلي.

وأشار وزير الخارجية الهولندي ماكسيم فيرهاجن في بيان أصدره الأحد على أن النص المقترح للبيان الختامي للمؤتمر الذي سيصدر في الخامس العشرين من الشهر الجاري "غير مقبول".

وكانت قد جرت مفاوضات من وراء الستار خلال الأسابيع الأخيرة من أجل تعديل صيغة البيان الختامي المقترح حتى يصبح مقبولا من كافة الدول، إلا أن وزير الخارجية الهولندي قال إن المفاوضات كانت "كئيبة" وإن دول الغرب تعرضت لهجوم سياسي. واكد فيرهاجن أنه لا يجب "استغلال مؤتمر مهم مثل مؤتمر مناهضة العنصرية لتحقيق أغراض سياسية والهجوم على الغرب". واضاف أن بعض الدول تعتزم استخدام المؤتمر لوضع الدين فوق حقوق الانسان، وحرية التعبير.