تضارب في المعلومات عن توافق بين بينيت ولابيد

تاريخ النشر: 08 مايو 2021 - 05:00 GMT
لبيد وبينيت
لبيد وبينيت

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود تقدم في مفاوضات ائتلافية بين زعيم حزب "هناك مستقبل" يائير لابيد المكلف بتشكيل الحكومة ورئيس حزب "يمينا" نفتالي بينيت الا ان الاخير حتى يوم الجمعة كان قد نفى واضعا شروطه لموافقة على الائتلاف

 

انباء عن توافق


ونقلت هيئة البث الإسرائيلي "مكان" عن مصادر مطلعة على الاتصالات بين الطرفين قولها إن "آلية تشغيل الحكومة والخطوط العريضة والأمور الجوهرية توشك على الانتهاء"، ويخص الخلاف الرئيسي حاليا كيفية توزيع الحقائب الوزارية.
وحسب تقارير إعلامية، توصل زعيما "هناك مستقبل" و"يمينا" إلى اتفاق مبدئي على التناوب في رئاسة الحكومة، وهو يقضي بأن بينيت سيترأس مجلس الوزراء أولا لفترة عامين مع منح لابيد منصب وزير الخارجية، ثم سيترأس رئيس "هناك مستقبل" الحكومة في العامين اللاحقين.
وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن بينيت يطالب شركاءه المحتملين في الحكومة بمنح حقيبة وزارة العدل إلى حليفته أيليت شكد، كشرط ضروري للتوصل إلى أي اتفاق.
وذكرت القناة أن "يمينا" يصر أيضا على منحه "حقائب إيديولوجية" أخرى في الحكومة، منها وزارات الخدمات الدينية والأمن الداخلي والتعليم، مع موافقته على ترك عدة مناصب رفيعة المستوى لأحزاب أخرى.
كما أكدت القناة أن هناك خلافا بين زعيم تحالف "أزرق-أبيض" ووزير الدفاع الحالي بيني غانتس وزعيم حزب "الأمل الجديد" والعضو المنشق عن حزب نتنياهو "الليكود"، جدعون ساعر، الذي يطالب بمنحه هذه الحقيبة.
كما لفتت القناة إلى وجود خلاف بين "الأمل الجديد" الذي يصر على منحه حقيبة وزارة التعليم وحزب "ميرتس" الذي يسعى إلى تعيين زعيمه نيتزان هورويتز لهذا المنصب.
وأشارت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إلى أن المعسكر المعارض لنتنياهو يسيطر حاليا على 57 مقعدا في الكنيست، لكن الدعم خارج الائتلاف من قبل "القائمة العربية الموحدة" سيزيد هذا الرقم إلى 61 مقعدا، أي الحصة المطلوبة لتشكيل الحكومة وعزل نتنياهو عن الحكم.


بينيت: التحالف بعيد


والجمعة قال رئيس حزب "يمينا" الاستيطاني، نفتالي بينيت، إن الحديث عن تشكيل الحكومة هو مجرد محاولة ليس مؤكدًا نجاحها، لافتًا إلى أنه مستعد لدفع الثمن السياسي.
جاءت تصريحات بينيت، بعد عدّة لقاءات عقدت بينه ويئير لبيد ورؤساء أحزاب أخرى مثل ميراف ميخائيلي، بيني غانتس وأفيغدور ليبرمان ونيتسان هوروفيتس.
وقال بينيت عبر صفحته على فيسبوك: "هذا تحديث منّي إليكم، لكم أن تتخيلوا كم معقّدة هي الأيام الحالية بالنسبة لي"، مضيفًا: "ليس لطيفًا أن تقف في مركز هجوم منظم، أخذت على كاهلي مهمة صعبة، صعبة جدًا، وأي شخص سيحاول، لن يكن متأكدًا من نجاحه، في وقف الاضطرابات السياسية التي وجدت إسرائيل نفسها فيها بعد أربع انتخابات، وتشكيل حكومة من شأنها أن تعيد البلاد إلى المسار الصحيح والعمل من أجل المواطنين".
وتابع: "أريد التشديد على أمرين، الأوّل أن هذا لم يكن خياري الأول، لقد اتجهت بكل قواي مع نتنياهو لحظة تكليفه بتشكيل الحكومة، ولكنه فشل، ولم يستطع اقناع سموتريتش والباقي معروف".
واستطرد: "نحن نقف أمام احتمالين، انتخابات خامسة، أو محاولة تشكيل حكومة واسعة".
وأضاف: "الأمر الثاني، أريد التشديد أن الحديث يدور حول محاولة، الأجواء جيّدة ولكن الفجوات ليست بسيطة، لا داعي لأن أقول إنني مستعد للذهاب بعيدًا وأن أدفع ثمنًا سياسيًا خاصًا".