أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد، تعليمات لتعميق تمركز الجيش الإسرائيلي، فيما قال في تصعيد جديد إن "حزب الله اللبناني لن يعود قادراً في القريب، على تهديد شمال إسرائيل.
وأكد في بيان مصور، الأحد، أنه أصدر تعليمات بتعميق تمركز الجيش الإسرائيلي فيما وصفها بـ"معاقل حزب الله" شمال نهر الليطاني، مشيراً إلى أن الجيش قتل نحو 700 عنصر من حزب الله خلال الشهر الماضي.
واعتبر نتنياهو أن العمليات العسكرية المتواصلة أدت إلى إضعاف قدرات الحزب بشكل كبير، وأن السيطرة على قلعة الشقيف "تحول حاسم" في الهجوم على لبنان.
وأكد أيضاً أن إسرائيل ستواصل استهداف البنية العسكرية والقيادات الميدانية للحزب إلى أن "تزول التهديدات التي تطال شمال إسرائيل"
بالتزامن شهدت الجبهة اللبنانية واحدة من أعنف موجات التصعيد منذ بدء الحرب، مع توسع العمليات البرية الإسرائيلية إلى مناطق تقع شمال نهر الليطاني واستمرار الغارات المكثفة على الجنوب والبقاع.
في المقابل، يواصل حزب الله إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف إسرائيلية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق انفجار عدد من المسيّرات المفخخة قرب شلومي شمال إسرائيل من دون وقوع إصابات.
كما أكدت إسرائيل أن الهدف الرئيسي من العمليات الحالية هو إزالة التهديد العسكري الذي يمثله حزب الله وإعادة سكان شمال إسرائيل إلى منازلهم، شدد الحزب على أن هجماته تأتي رداً على التوغل الإسرائيلي والضربات المستمرة داخل لبنان.
في ضوء تلك الأحداث، تستمر الجهود الأميركية والفرنسية لإحياء وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل الماضي، لكنه تعرض لسلسلة من الخروقات والتصعيدات المتبادلة.
وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن المفاوضات غير المباشرة لم تتوقف، وأن البحث لا يزال يتركز على تثبيت وقف إطلاق النار وتفعيل آليات تنفيذ القرار الدولي 1701.
المصدر: وكالات

