اثارت تصريحات صحفية للشيخ حسن يوسف القيادي في حركة حماس في الضفة الغربية ازمة داخلية في الحركة حيث اكد استعداد حماس لهدنة تستمر 10 سنوات والاندماج في قيادة موحدة الا ان المكتب السياسي في دمشق اعتبر هذه التصريحات لا تعبر عن رأي الحركة
وفي تقرير نقله موقع غزة برس الالكتروني اشترط الشيخ حسن يوسف أحد قادة حماس الاندماج في قيادة فلسطينية موحدة، وهدنة تستمر 10 سنوات، على إنهاء الاحتلال وإطلاق سراح الأسرى، ووقف جميع أعمال العنف الإسرائيلي، ولم يستبعد إمكانية أن تقوم حماس بوقف العمليات خلال المفاوضات على الحل الدائم. وأكد أن حماس لن تستخدم "الفيتو" على أي عملية سياسية تعيد الحقوق الفلسطينية، ودعا إسرائيل والمجتمع الدولي إلى العودة ودراسة موقفهم من حماس "كمنظمة إرهابية". وأضاف إن حماس ترغب في المشاركة بالقرارات السياسية، خاصة بعد التفهم الواضح للواقع الجديد الآن، وضرورة استغلال هذه الفرصة.
هذا وتعهد الشيخ يوسف الذي افرج عنه مؤخرا بعد عامين من الاعتقال بعدم إفشال الانتخابات، وأن حماس تتقبل نتائجها، مضيفاً أنه طالما استمر الاحتلال، فمن حق كل فلسطيني أن يدافع عن نفسه، ولا يسلم سلاحه، مؤكداً أن حماس لن ترشح أي شخص عنها للانتخابات الرئاسية.
وفي تعقيبه على هذه التصريحات قال "أبو الصادق" مدير مكتب خالد مشعل أن تصريحات حسن يوسف لا تعبر عن موقف الحركة، وأنها تعبر عن موقفه الشخصي، في حين أكد يوسف أن ما يطرحه يعبر عن موقف الحركة بأسرها
وعارضت حركة حماس المشاركة في الانتخابات الرئاسية مشترطة على ابو مازن الذي اجرى حوارات معها في غزة تزامن الانتخابات الرئاسية مع البرلمانية والبلدية الا ان العميد جبريل الرجوب مستشار الامن القومي قال في تصريحات للبوابة ان هذا بعارض القانون والدستور الفلسطيني حيث ان الانتخابات الرئاسية يجب ان تتم بعد 60 يوما من شغور في الرئاسة اما البرلمانية فبعد 90 يوما من اقرار القانون من المجلس التشريعي
--(البوابة)—(مصادر متعددة)