تشييع غلاييني وسط مطالبة برحيل قادة الامن

تاريخ النشر: 03 مارس 2005 - 07:11 GMT
البوابة
البوابة

شيع عبد الحميد غلاييني الذي قضى في عملية اغتيال رئيس الورزاء اللبناني رفيق الحريري الى مثواه الاخير في مسيرة ضمت المئات رفعوا لافتات تدين الاهمال الرسمي الذي ابقى جثته 16 يوما تحت الانقاض وطالبوا برحيل قادة الاجهزة الامنية اللبنانية.
وتوقفت مسيرة التشييع عند ضريح الحريري وسط تلاوة لايات من القرآن الكريم من الجوامع فيما كانت الكنائس القريبة تقرع اجراسها.
ومشيا على الاقدام وتحت المطر واكب مئات المشيعيين نعش غلاييني الذي وضع في سيارة اسعاف ملفوفا بالعلم اللبناني متوجهين الى مقبرة الباشورة في وسط بيروت. وحمل المشيعون لافتات منها "نطالب بالحقيقة. اقيلوا قادة الاجهزة الامنية" و"ارفعوا يد المافيا الامنية عن الوطن".
وكانت جثة غلاييني قد انتشلت الاربعاء من موقع الانفجار الذي اغتيل فيه الحريري في 14 شباط/فبراير بعدما اقتحم افراد من عائلته الطوق الامني واكتشفوا الجثة وسط استنكار شديد لتقاعس الاجهزة الامنية واهمالها وصل حتى اتهامها بالعمل على اخفاء معالم الجريمة.
وسبق ذلك اكتشاف جثة محترقة تحت احدى السيارات بعد مرور اسبوع على التفجير الذي اودى بحياة 19 شخصا من بينهم الحريري وسبعة من مرافقيه.