تشييع شفيق الحوت بمشاركة لبنانية وفلسطينية

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2009 - 03:14 GMT
شيع عقب صلاة ظهر اليوم من مسجد الإمام علي في الطريق الجديدة في مأتم حاشد، المدير السابق لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان شفيق الحوت، بمشاركة ممثل رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة مسؤول لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني السفير خليل مكاوي، النائب علاء الدين ترو ممثلا رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، النائب عماد الحوت، ممثل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عضو اللجنةالتنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية اسعد عبدالرحمن، مستشار عباس مصطفى ابو الرب، نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي، نقيب المحررين ملحم كرم، وفد من حركة "أمل" برئاسة رئيس المكتب السياسي جميل حايك وعضوية: حسن ملك، محمد جباوي، محمد خواجة وبلال شرارة، مدير الصندوق القومي الفلسطيني رمزي خوري، ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة، وممثلين للفصائل الفلسطينية وشخصيات سياسية وإعلامية وإجتماعية.

وحمل المشاركون الأعلام اللبنانية والفلسطينية ورايات الفصائل الفلسطينية وصور الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وصور الفقيد. وحملوا ايضا أكاليل زهر ابرزها من الرئيس السنيورة. فيما تقدم المسيرة فتيان وفتيات من الكشاف الوطني الفلسطيني.

والقى النقيب كرم كلمة اتحاد الصحافيين العرب نقل فيها تعازي الإتحاد الى "عائلة الفقيد والقيادة الفلسطينية وشعبها المقاوم أينما وجد". وقال: "ماذا اقول فيك يا رفيق المهنة والعمر والنضال، نام ليل القوم وعينه غربة ما كانت نهزة ولا كان إغماض. كل لحظة في حياته كانت نضالا ومقاومة، كتب من اجل القضية، من اجل كرامة العرب، ومن اجل الأرض المقدسة التي عمل كل حياته من اجل استعادتها.

كان شفيق الحوت جامع الذهن مهيأ لأي أمر. لقد استوعب اصول الصحافة والفقه واستقصى غرائبها وظل على نباهة من لم يوهن طاقته ثقل المعرفة.

مؤمن حتى النهاية، ومؤمن حتى الشهادة، ما فعل أمرا إلا استوحاه من ربه. انه رجل ما تمت له الهناءة إلا بالأحلى لفلسطين وللفلسطينيين الذين عاش حياته كلها من أجل تأمين سلامتهم واستعادة ارضهم. وإذا قيل له ان الذين أفسدوا القضية الفلسطينية هم الذين سيصلحونها، يقول لهم: لا، لن تكونوا الأولياء لأن جريمة صنعتموها بأيديكم لستم أمناء أن تحلوها بأيديكم. فالأنامل التي تصنع الجريمة كلما تحركت تكون في الطريق الى اجتراح جريمةأخرى. عاش حياته ونضاله بإيمان كبير بأن اسرائيل لن تبقى، بل هي زائلة".

وختم: "يا رفيق الكلمة والعمر والنضال ستبقى في قلبنا كلما تحدثنا عن البطولة والعنفوان والإيمان، رحمك الله".

وحمل النعش على الأكف وتوجهت الجنازة الى مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية في شاتيلا حيث ووري في الثرى.

وبعد الدفن القى اسعد عبد الرحمن كلمة باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس عدد فيها مناقب الراحل الكبير