تشيني يغادر المستشفى بعد فحوص طبية

تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

غادر نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني مستشفى في واشنطن السبت بعدما أجريت له فحوص طبية لمعرفة سبب احساسه بضيق في التنفس.  

ولدى مغادرته المستشفى وقبل ان يستقل سيارته قال تشيني للصحفيين "أشعر بأنني على ما يرام." 

وفي وقت سابق اعلن البيت الابيض ان تشيني الذي أصيب في السابق بازمات قلبية نقل الى المستشفى السبت لاصابته بضيق في التنفس.  

وقال المتحدث باسم البيت الابيض كين ليزايوس ان تشيني (63 سنة) الذي يعاني من البرد توجه الى مستشفى جامعة جورج واشنطن لاجراء اختبارات.  

وقال ليزايوس ان تشيني "شعر ببعض الضيق في التنفس صباح اليوم وكان مصابا ببرد شديد وهو ما يمكن ان يكون السبب في ضيق التنفس."  

لكن المتحدث قال ان تشيني حرص على اتخاذ "كل الاحتياطات" فقرر فحص كل الاعراض.  

وتم ابلاغ الرئيس جورج بوش الذي أمضى عطلة نهاية الاسبوع في واشنطن وركب دراجة في الصباح بهذه الخطوة.  

وسبق أن اصيب نائب الرئيس الاميركي باربع نوبات قلبية كانت أولاها في عام 1978. أما أحدثها فكانت نوبة طفيفة ألمت به عقب الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2000.  

وأجريت لتشيني جراحة لتركيب دعامة ـ وهي عبارة عن أنبوب دائم يتألف من شبكة من الاسلاك ـ لفتح أحد الشرايين بعد الازمة القلبية الاخيرة التي أصيب بها. وركب له منظم لضربات القلب في عام 2001.  

وقال البيت الابيض ان الدكتور جوناثان راينر طبيب القلب يشرف على اجراءات علاجه في المستشفى حاليا.  

وأصبح تشيني وهو أحد الذين وقفوا بقوة وراء القرار الامريكي بغزو العراق في عام 2003 واحدا من أكثر نواب الرؤساء نفوذا في تاريخ الولايات المتحدة وقام بالعديد من الرحلات خلال الاشهر الاخيرة لدعم حملة اعادة انتخاب بوش.  

وفي الايام الاخيرة التي سبقت انتخابات الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر قام تشيني بجولة شملت عدة ولايات بما فيها هاواي وهي معقل للديمقراطيين اعتقد الجمهوريون أن أمامهم فرصة للفوز بها هذا العام.  

كما كان تشيني الذي شغل فيما مضى منصب وزير الدفاع قناة للهجوم على المرشح الديمقراطي جون كيري حيث حاول رسم صورة له توحي بأنه متساهل مع الارهاب.