رجح ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي وقوف تنظيم القاعدة وراء التفجيرات التي وقعت بشبه جزيرة سيناء المصرية وأودت بحياة 32 شخصا على الاقل.
وأضاف تشيني الذي كان يشارك في أحد أنشطة الحملة الانتخابية في ولاية ايوا أن الهجوم الذي وقع الاسبوع الماضي في هيلتون طابا على الحدود بين مصر واسرائيل "يبدو مرجحا انه هجوم للقاعدة" رغم أنه أضاف قائلا "اننا لم نتأكد بعد."
وتشيني هو أول مسؤول أميركي كبير ينحي باللائمة علنا على القاعدة فيما يتعلق بالتفجيرات التي استهدفت منتجعا ساحليا مصريا يتردد عليه اسرائيليون.
وقالت اسرائيل انها تشتبه في ضلوع القاعدة في التفجيرات لكن مسؤولين مصريين مالوا الى ربط الهجمات بالصراع الاسرائيلي الفلسطيني.
ولم يقدم تشيني أي دليل يدعم تأكيده على ضلوع القاعدة وأشار مسؤولون اخرون بالادارة الاميريكية الى تضارب التقارير بشأن الجهة التي قد ينحى عليها باللائمة.
وقال مسؤول يسافر بصحبة نائب الرئيس في وقت لاحق يوم الثلاثاء ان تشيني يستند في تقييمه بصورة كبيرة على تقارير صحفية اسرائيلية تشير الى القاعدة أكثر مما يستند الى معلومات استخبارية أميركية جديدة بشأن التفجيرات.
وقال مسؤولون بالادارة ان السلطات الاسرائيلية والمصرية تتولى التحقيق في تفجيرات طابا ولم يتم التوصل الى نتائج نهائية بعد.
وقالت القاهرة ان الوقت لا يزال مبكرا جدا على القول ما اذا كان مصريون أو أجانب تورطوا في الحادث. واعتقلت الشرطة 15 من بدو سيناء للاشتباه في أنهم ساعدوا في تهريب المتفجرات التي استخدمت في التفجيرات.
وأعلنت جماعة اسلامية موالية للقاعدة تطلق على نفسها اسم كتائب التوحيد الاسلامية وهي جماعة غير معروفة من قبل مسؤوليتها عن تفجيرات سيناء. ولم يتسن التحقق من صحة هذا الادعاء الى جانب ادعاء مماثل من جماعة أخرى غير معروفة تطلق على نفسها الجماعة الاسلامية الدولية.
ونفت حماس التي تعد الجماعة الفلسطينية الرئيسية وراء هجمات أودت بحياة مئات الاسرائيليين والتي توعدت بتدمير اسرائيل أي دور في الهجمات.
وتعرض تشيني لانتقادات شديدة في عام الانتخابات بسبب تأكيده خلال الحملة الانتخابية على وجود علاقات طويلة بين القاعدة والعراق. ومع ذلك لم يعثر تقرير لجنة 11 ايلول/سبتمبر على أي علاقات تعاونية من هذا القبيل.
ويوم الثلاثاء دافع تشيني مجددا على تأكيداته من خلال الاشارة الى تصريحات صدرت قبل عامين عن مدير وكالة المخابرات المركزية انذاك جورج تينيت.
ونقل عن تينيت الذي استقال في تموز/يوليو الماضي قوله انه كانت هناك علاقة استمرت عشر سنوات تقريبا بين القاعدة والحكومة العراقية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
