وقال تساحي هانيغبي رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في البرلمان "من المهم جدا ان تتفق الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا لان القادة الايرانيين دفعوا الى الاعتقاد في الاونة الاخيرة بان برنامجهم النووي يحظى بحصانة وكأن السيف لم يعد مصلتا فوق رؤوسهم".
واضاف هذا المقرب من رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لاذاعة الجيش الاسرائيلي "قبل التفكير في خيار عسكري ضد البرنامج النووي الايراني يجب اثبات ان كل السبل الاخرى قد استخدمت".
واتفقت الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا الثلاثاء في برلين على مشروع قرار جديد حول البرنامج النووي الايراني.
وقال مسؤول اميركي كبير طالبا عدم الكشف عن اسمه ان "مشروع القرار يعزز العقوبات" التي فرضت على ايران مثل رفض اعطاء تأشيرات دخول الى عدد من القادة الايرانيين وتجميد اصول مؤسسات مرتبطة بالبرنامج النووي كما انه "سيضيف عناصر جديدة" على القرارين السابقين. لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اعتبر ان مشروع القرار لا يتضمن عقوبات جديدة.
نجاد يواصل التحدي
في الاثناء، اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاربعاء ان اي قرار يصدر عن مجلس الامن الدولي بشأن برنامج بلاده النووي سيكون "بدون تأثير" وذلك غداة اتفاق الدول الكبرى على مشروع قرار يلزم ايران بتعليق تخصيب اليورانيوم.
وقال احمدي نجاد في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي الايراني على موقعه الالكتروني "ان موقفنا واضح جدا. المسألة النووية بنظرنا طويت".
وقال معلقا على اعلان الدول الست الثلاثاء الاتفاق على مشروع قرار يشدد الضغوط على ايران ان القوى الكبرى "اعتمدت قرارا لا تأثير له".
وتابع ان "الطريق النووي الذي نتبعه واضح وشرعي ومطابق لقواعد الوكالة الدولية للطاقةالذرية ولا يحق لاحد على هذا الطريق باستثناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان يبدي رأيا او يتخذ قرارات او يفرض ارادته على الشعب الايراني".