شهدت مدينة كربلاء المقدسة تشديدات امنية بعد استهداف ممثل السيستاني في المدينة فيما اعلن عن تمكن احد محامي صدام حسين من لقائه
تشديدات في كربلاء
نشرت تعزيزات للشرطة والحرس الوطني العراقي يوم الخميس في مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة بعد يوم من انفجار قنبلة أدت إلى مقتل عشرة واصابة أكثر من 30 من بينهم رجل دين شيعي بارز.
وذكر سكان أن المزيد من نقاط التفتيش أقيمت خلال الليل في وسط كربلاء كما نشرت وحدات اضافية من الحرس الوطني عند مشارف المدينة.
ووقع هجوم يوم الاربعاء مع بدء حملة الانتخابات العراقية وهي أول انتخابات منذ الاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين.
ويبدو أن الانفجار كان يستهدف الشيخ عبد المهدي الكربلائي وهو رجل دين شيعي
يعد من المقربين للمرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني والذي اصيب
في ساقيه ونقل إلى المستشفى.
وقال أطباء إن الكربلائي يرقد في الرعاية المركزة بعد أن أصيب بشظايا في ساقيه.
وقتل أربعة من حراسه في الانفجار الذي وقع بينما كان الكربلائي يسير من مكتبه إلى
ضريح الامام الحسين القريب.
وأدان الحزب الاسلامي العراقي وهو أكبر حزب سني في العراق والذي هدد من قبل
بمقاطعة الانتخابات محاولة الاعتداء على حياة الكربلائي وحذر العراقيين من الانزلاق
إلى صراع طائفي.
وقال في بيان "الحزب الاسلامي العراقي يدين ويرفض كل أعمال الارهاب والتخريب" ضد شعب الامة العراقية بكل فصائله وطوائفه.
صدام حسين يقابل محاميا
الى ذلك قال فريق الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين انه قابل محاميا يوم الخميس في اول مرة على ما يبدو يزوره فيها محام منذ القاء القبض عليه قبل عام.
واضاف المحامون في بيان أن المقابلة استمرت ما يزيد على اربع ساعات وأن صدام بدا في صحة جيدة وفي حالة افضل كثيرا مما كان عندما مثل امام المحكمة لاول مرة
يذكر ان صدام سيكون آخر من يحاكم من بين رموز نظامه فيما ستبدا المحاكمات بابن عمه علي حسن المجيد الملقب بعلي كيماوي