ابدت تشاد معارضتها الثلاثاء لاستضافة السودان قمة الاتحاد الافريقي الشهر المقبل بعد هجمات متمردين على بلدة حدودية تشادية قالت ان الحكومة السودانية تدعمهم.
وفي رسالة الى السفراء الاجانب اتهم وزير الخارجية التشادي احمد علامي الرئيس السوداني عمر حسن البشير بتهديد الاستقرار في المنطقة وتساءل عما اذا كان يجب ان يستضيف قمة الاتحاد الافريقي المقررة يومي 23 و24 كانون الثاني/يناير.
وقال علامي في الرسالة التي نشرت في الموقع الرسمي للحكومة التشادية على شبكة الانترنت الثلاثاء "نعتقد انه من غير المناسب ان تستضيف الخرطوم هذه القمة لان حكومة السودان تزعزع الاستقرار في تشاد وتوجه تهديدا خطيرا للسلام والامن في المنطقة."
واضاف "يجب الا تسمح افريقيا للبشير ان يصبح الرئيس القادم للاتحاد الافريقي ما لم تكن تريد ان تدفعه لمواصلة سياساته" الكارثية التي تعكس ولعه بالقتال في بلده وفي الدول المجاورة.
وجاء احدث انتقاد من نجامينا ضد الخرطوم بعد تصريحات من تشاد بأن قواتها المسلحة صدت هجمات ضد بلدة ادري الحدودية الشرقية يوم الاحد شنها متمردون تشاديون وهاربون من الجيش.
وقالت تشاد الاثنين ان قواتها طاردت المهاجمين عبر الحدود في السودان ودمرت قواعدهم هناك وقتلت نحو 300 من المتمردين.
وقال علامي ان خصوم حكومة بلاده يحصلون على مأوى في اقليم دارفور بغرب السودان وانهم تلقوا معدات وتم تجهيزهم كما لو كانوا جزءا من الجيش السوداني.
واضاف في رسالته الى السفراء "تشاد اتخذت كل اجراء ممكن لمواجهة أي هجوم قادم من السودان وتحتفظ بحقها المشروع في الملاحقة اذا دعت الحاجة."
وزادت الاشتباكات من التوترات في اقليم دارفور حيث يقاتل المتمردون ضد الحكومة المركزية في السودان منذ نحو ثلاث سنوات.
وقال مسؤولون تشاديون ان فارين من الجيش متحالفين مع متمردي التجمع من اجل الديمقراطية والحرية هم الذين شنوا هجوم يوم الاحد.
كما طالب الفارون من الجيش الذين توجه اليهم اتهامات بمهاجمة قواعد الجيش في العاصمة نجامينا الرئيس ادريس ديبي بالاستقالة.
وقال علامي ان حكومة تشاد تؤيد الجهود الدولية الساعية لجلب السلام الى منطقة دارفور في غرب السودان.
وقال وزير الخارجية التشادي للسفراء في رسالته "نناشد المجتمع الدولي الذي تمثلونه ان يدين هذه الاعمال العدوانية ضد تشاد من جانب نظام الخرطوم."