بدءا من الاثنين، سيحمل القضاة في ايران اسلحة نارية في مسعى لحمايتهم بعد ان اصيب قاض بجروح خطيرة في رابع هجوم على مسؤول بالقضاء خلال الاسابيع الاربعة الاخيرة.
وقال فخر الدين جعفر زاده ممثل الادعاء في طهران ان حادث اطلاق النار الاخير يعني انه يجب على القضاة ان يكونوا مسلحين.
وقال لوكالة انباء الطلبة الايرانية "كل القضاة من مكاتب الادعاء سيحملون اسلحة نارية بدءا من غد ومصرح لهم باطلاق النار في حالة احساسهم بالخطر."
وقال وزير العدل الايراني جمال كريمي زاد ان القاضي محمد رضا اغا زاده يصارع الموت بعد ان اطلق مسلح النار عليه واصابه في عينه خارج منزله في طهران صباح الاحد.
وقال الوزير للصحفيين "اتمنى ان يعيننا الله على ابقائه حيا."
ولم يتضح الدافع وراء الجريمة ولكن قالت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ذكرت ان اغا زاده كان ينظر في قضايا تتعلق بصفقات ضخمة لبيع أراض بالقرب من مدينة كرج الصناعية الى الغرب من طهران.
ولم يتضح ايضا ما اذا كان اطلاق النار متصلا باي حال بهجمات على ثلاثة قضاة اخرين.
وقالت مصادر قضائية ان قاضيا قتل طعنا في جنوب البلاد هذا الشهر بينما شوه اخر بعد ان القيت مادة حمضية على وجهه.
وقتل القاضي حسن مقدس الذي حكم بالسجن على عدة معارضين اصلاحيين عندما أطلق مسلحون النار عليه في الثاني من اب/اغسطس وهو في سيارته.
وقال موقع على الانترنت ان جماعة مسلحة تعارض حكام ايران اعلنت مسؤوليتها عن مقتل مقدس.
وقال جعفر زاده ان الهيئات القضائية لم تحدد قتلة مقدس لذا يستحيل التأكد مما اذا كان لقتله صلة بالهجوم على اغا زاده