تسعة قتلى بهجوم أميركي في باكستان

تاريخ النشر: 23 يناير 2009 - 06:55 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤولو مخابرات ان ما يشتبه بأنها طائرة اميركية دون طيار أطلقت ثلاثة صواريخ على اقليم وزيرستان الشمالي بباكستان الواقع على حدود البلاد يوم الجمعة مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص في أول قصف من نوعه منذ أصبح باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة.

وصعدت الولايات المتحدة الهجمات عبر الحدود العام الماضي شاعرة بالاحباط من فشل باكستان في وقف تدفق متشددين من حركة طالبان الاسلامية وتنظيم القاعدة من منطقة حدودية قبلية تفتقر لحكم القانون الى افغانستان.

وقال المسؤولون ان الصواريخ اصابت منزلا بقرية تبعد نحو كيلومترين الى الغرب من بلدة مير علي وهي بلدة رئيسية في الاقليم الواقع على الحدود مع أفغانستان.

وقال اسماعيل وزير أحد السكان "تم انتشال تسع جثثت من تحت الانقاض."

وأضاف أن صاحب المنزل وشقيقيه وثلاثة من أبناء اخوته كانوا ضمن القتلى في حين قال مسؤولون من المخابرات ان متشددين أجانب قتلوا كذلك في الهجوم.

ولم ترد معلومات عن القتلى الاجانب.

وشنت الولايات المتحدة نحو 30 هجوما على من يشتبه في انهم متشددون بصواريخ من طائرات بدون طيار في عام 2008 حسب بيانات رويترز أكثر من نصفها شن بعد بداية شهر أيلول/سبتمبر.

وقتلت الهجمات أكثر من 220 شخصا منهم متشددين أجانب حسب تقارير من أجهزة مخابرات باكستانية ومسؤولين محليين وسكان.

وتعترض باكستان على مثل هذه الهجمات قائلة انها تنتهك اراضيها وتقوض جهودها لمعالجة مسألة المتشددين.

وكانت تأمل ان تراجع الادارة الاميركية الجديدة هذه السياسة غير أن أوباما تحدث أثناء حملته الانتخابية على احتمال شن هجمات في باكستان.