جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تأكيده استمرار المباحثات بين واشنطن وطهران، نافيا صحة التقارير التي تحدثت خلال الأيام الماضية عن توقف مسار التفاوض بين الجانبين.
وقال ترمب، الثلاثاء، إن الاتصالات مع إيران لا تزال قائمة بشكل متواصل، مشيرا إلى أن نتائج هذه المحادثات لا تزال غير واضحة حتى الآن، لكنه شدد على أنه أبلغ المسؤولين الإيرانيين بضرورة التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن بلاده لا يمكنها القبول باستمرار السياسات التي تنتهجها إيران منذ عقود، معتبرا أن الوقت حان لحسم الملف عبر اتفاق يرضي الطرفين أو من خلال مسار آخر.
وتأتي هذه التصريحات بعد تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن تعليق المفاوضات على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة والهجمات التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على لبنان، إلا أن ترمب نفى تلك الأنباء، مؤكدا أن الحوار مع طهران يتواصل بوتيرة وصفها بالمتسارعة.
وكان الرئيس الأمريكي قد ألمح، في تصريحات أدلى بها مساء الاثنين، إلى إمكانية التوصل لاتفاق إطاري مع إيران خلال الأسبوع المقبل، يهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، موضحا أن المفاوضات ما تزال جارية وأن بعض القضايا الخلافية لم تُحسم بعد.
وفي مقابلة مع شبكة "إيه بي سي نيوز"، اعتبر ترمب أن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران قد يمثل خيارا أفضل من تحقيق انتصار عسكري، رغم ما وصفه بصعوبة المفاوضات وتعقيداتها بالنسبة للطرفين.
وأكد أن الإدارة الأمريكية تركز على حماية مصالحها الأساسية من خلال المسار التفاوضي، مع استمرار الجهود الرامية إلى الوصول لصيغة تفاهم نهائية تنهي حالة التوتر القائمة.
