ترمب: نقف مع اسرائيل وخطة السلام خلال شهرين

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2018 - 02:12 GMT
يرى ترمب أن الفلسطينيين يرغبون في العودة للمفاوضات مع الإسرائيليين.
يرى ترمب أن الفلسطينيين يرغبون في العودة للمفاوضات مع الإسرائيليين.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إبرام أي اتفاق للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين يتطلب وقتا. مشيرا إلى أن الإعلان عن خطة سلام في غضون شهرين أو ثلاثة.

وأكد ترمب أنه يريد حل الدولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

ويرى ترمب أن الفلسطينيين يرغبون في العودة للمفاوضات مع الإسرائيليين.

وقال الرئيس الأميركي إنه يجب على إسرائيل أن تبادر بفعل جيد للطرف الآخر.

وأوضح ترامب خلال لقاء جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في مدينة نيويورك الأميركية، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة "خطة السلام الأميركية تمضي بشكل جيد جدا وإبرام أي اتفاق للسلام سيتطلب بعض الوقت".

وأضاف أنه يريد الإعلان عن خطة في غضون شهرين أو ثلاثة، وقال إنه يعتقد أن الفلسطينيين يريدون العودة إلى طاولة التفاوض.

وشدد على الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل، وبصورة غير مسبوقة عندما قال لنتانياهو "نحن معكم، نحن مع إسرائيل 100 في المئة"، ليرد عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي "ما من أحد يقدم دعما لإسرائيل مثلكم ونحن نقدر ذلك".

وأضاف "سيكون على إسرائيل أن تفعل شيئا جيدا للطرف الآخر"، في إشارة إلى الفلسطينيين، معبرا عن أمله "في إحداث السلام قبل نهاية فترتي الأولى".

الى ذلك أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم عن رغبته في عقد لقاء قمة جديد مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لكن ليس هناك ترتيبات له حتى الآن.

في الاثناء قال ترامب  للصحفيين، على هامش الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ردا على سؤال من وكالة "تاس" الروسية: "أتطلع بفارغ الصبر إلى لقاء جديد مع بوتين".

كما أكد الرئيس الأمريكي عزمه عقد لقاء قمة ثان مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في القريب العاجل، متعهدا بأن موعد الاجتماع ومكان انعقاده سيعلنان قريبا.

وأشار ترامب إلى أن "جميع الخيارات مطروحة" بحق نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، مؤكدا في الوقت نفسه استعداده لعقد اجتماع قمة معه أيضا.

وذكر أن الشعب الفنزويلي يعاني مأساة مرعبة ولا سبب لذلك، وتابع: "أنا بالتأكيد منفتح للتفاوض، وأنا مستعد للقاء أي شخص من أجل إنقاذ أرواح الناس، حتى لو دار الحديث عن حياة واحدة".

وتابع: "بودي أن أرى فنزويلا مستقيمة، وأن يكون شعبها آمنا. سنرعى فنزويلا.. إذا كان مادورو هنا وأراد اللقاء معي.. هذا لا يشغل بالي.. لكن إذا كان بوسعي مساعدة الناس فإن هذا هو هدف وجودي هنا".