ذكرت مصادر إسرائيلية، يوم الثلاثاء، أن مسؤولين كبارًا في وزارة الخارجية بصدد عقد اجتماعات مع مسؤولين أتراك في أنقرة، تعد الأولى من نوعها بهذا المستوى منذ سبع سنوات تقريبًا، إبان تفجر أزمة "أسطول الحرية" بين البلدين.
وأضافت المصادر أن مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية الجديد، يوفال روتيم، سيترأس وفدًا إسرائيليًا رفيع المستوى، سيتوجه إلى أنقرة لإجراء ما قالت إنه حوار استراتيجي بين البلدين، مشيرة إلى أن زيارة الوفد الإسرائيلي ستشمل اجتماعات مع مسؤولين أتراك، واجتماعات ستعقد داخل السفارة الإسرائيلية في العاصمة التركية، فضلًا عن لقاءات خاصة مع رؤساء الجالية اليهودية في تركيا.
حوار استراتيجي
ويتوجه الوفد الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، إلى العاصمة التركية لإجراء الحوار السياسي الأول بين البلدين منذ أن وقع البلدان اتفاقًا أنهى سنوات القطيعة التي نجمت عن أزمة "أسطول الحرية" ومقتل عشرة نشطاء أتراك كانوا على متن السفينة "مافي مرمرة" بواسطة عناصر سلاح البحرية الإسرائيلية، وفق مصادر صحفية.
ويتضمن جدول أعمال الوفد الإسرائيلي لقاءات ستبدأ الخميس مع مسؤولين في الحكومة التركية، لكن المصادر لم تؤكد أو تنفي إذا ما كان الوفد الإسرائيلي سيعقد اجتماعًا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لكنها ركزت على الاجتماعات التي ستعقد داخل السفارة الإسرائيلية في أنقرة والقنصلية في إسطنبول.