قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن بلاده تسلمت جثمان الطيار الروسي الذي قتل لدى إسقاط تركيا المقاتلة الروسية”، مضيفا أن السلطات ستسلم الجثمان للجانب الروسي في وقت لاحق.
وأوضح أوغلو أن القوات التركية نفذت التعليمات التي وصلتها، في إطار موقف مشروع وقانوني، إلا أن تلك التعليمات ليست موجهة ضد دولة ما.
وتايع “وعلى أي حال لا أحد يرغب بأن يكون مجالنا الجوي أشبه بالغربال أو المصفاة، داخل حلقة النار هذه”.
من جهة ثانية أعلن “أرجان توباجا” والي مدينة هطاي التركية (جنوب)، مواصلتهم تقديم المساعدات الإنسانية للتركمان الذين اضطروا للنزوح نحو الحدود التركية، بسبب القصف الروسي على “جبل التركمان” بمحافظة اللاذقية السورية.
وقال توباجا، في مؤتمر صحفي عقده في هطاي السبت، “وزعنا على النازحين التركمان خلال الأيام العشرة الماضية نحو 11 ألف بطانية، و1435 سريرا، و61500 علبة أطعمة محفوظة (معلبات)، و62500 قطعة خبز، إلى جانب مواد غذائية أخرى وملابس، وسنواصل تقديم تلك المساعدات”.
وأضاف قائلا “نأخذ بعين الاعتبار طلبات النازحين اليومية، ونقوم بتأمين احتيجاتهم”، مشيرا إلى أنه أجرى جولة تفقدية في المشفى الميداني الذي أقيم بالقرب من، المخيمات المؤقتة التي أقاموها للتركمان في قرية “يمادي” (اليمامة) القريبة من الحدود التركية، وأن كل شيء فيه على مايرام، بحسب قوله
وأوضح والي هطاي أن نحو 7 آلاف شخص يعيشون في قرابة ألف و290 خيمة، في منطقة “يمادي”.
وتشهد منطقة بايربوجاق ذات الغالبية التركمانية بريف اللاذقية، حركة نزوح كبيرة باتجاه القرى السورية القريبة من الحدود التركيا، جراء الهجمات البرية التي تشنها قوات النظام السوري، خلال الفترة الأخيرة، مدعومةً بقوات إيرانية وميليشيا حزب الله اللبناني، وغطاء جوي روسي، على جبلي التركمان والأكراد.