نفت رئاسة الأركان التركية ما تداولته بعض وسائل الإعلام المحلية، حول تعاون القوات المسلحة التركية مع حزب الاتحاد الديمقراطي (سوري كردي)، أو منظمة “بي كا كا” الإرهابية، خلال عملية نقل رفات سليمان شاه (جد مؤسس الدولة العثمانية)، الشهر الماضي مؤكدة أنها مزاعم عارية عن الصحة.
وأفاد بيان صادر عن الأركان أن “القوات المسلحة التركية تواصل بعزم وإصرار؛ الكفاح ضد أي منظمة إرهابية تستهدف الدولة أو الشعب التركي، وذلك في ضوء المهام الموكلة إليها بموجب القوانين، والتعليمات والتوجيهات الصادرة عن الحكومة”.
وجددت الأركان التأكيد على أن “القوات المسلحة لن تكون طرفا في التجاذبات السياسية داخل البلاد، وستستمر بالوفاء بمتطلبات دولة القانون والديمقراطية”.
وكان الجيش التركي قد نفذ الشهر الماضي عمليتين عسكريتين متزامنتين داخل الأراضي السورية؛ أسفرت إحداهما عن نقل رفات “سليمان شاه” والجنود الأتراك الذين كانوا يحرسون ضريحه إلى تركيا، في حين جرى خلال العملية الثانية؛ السيطرة على منطقة في قرية “أشمة”، غرب مدينة “عين العرب” (كوباني) بسوريا، ورفع العلم التركي بها، تمهيدًا لنقل الرفات إليها في وقت لاحق.
وفي 23 شباط/فبراير الماضي نُقل رفات “سليمان شاه” ومرافقيه – اللذَين كانا مدفونين بجانبه في منطقة “قره قوزاق” بريف حلب شمال سوريا – إلى ضريح مؤقت داخل أحد الثكنات العسكرية، التابعة للقوات البرية التركية، بولاية شانلي أورفه جنوب تركيا، فيما تتواصل أعمال بناء وإعداد الضريح الجديد، في قرية أشمة على الجانب السوري من الحدود.