دان المتحدث باسم الحكومة التركية جميل تشيشك تصريحات لمسؤول اوروبي قال ان "الجيش التركي يحب قتال منظمة حزب العمال الكردستاني" منتقدا وضع الجانبين في كفة واحدة.
وقال تشيشك وهو وزير العدل ايضا ان تصريحات رئيس اللجنة البرلمانية التركية الاوروبية المشتركة بالانابة غوست لاغنديك تضمنت تطاولا على المؤسسات التركية مما يستوجب تنديدا حكوميا شديدا بها.
واضاف في تصريح عقب اجتماع مجلس الوزراء "ان الجيش التركي هو المؤسسة الأكثر قيمة في بلدنا..ولا اعلم السبب الذي جعله يضع القوات المسلحة التركية مع منظمة حزب العمال الكردستاني في كفة واحدة" .
واعتبر ان أقوال لاغنديك "تدل على أنه لا يعرف تركيا بالقدر الكافي أو أنه يستند الى معلومات خاطئة". وقال وزير العدل التركي أن المؤسسة العسكرية التركية دعمت وبقوة مشروع عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي. من جهة اخرى وحول التداعيات التى طرأت على قضية الكاتب التركي اورهان باموك الذي ادعى صدقية المذابح العثمانية ضد الارمن قال تشيشك ان "البعض من مسؤولي الاتحاد الأوروبي يصدرون تصريحات يتداخل فيها الجانب السياسي بالقضائي في ما يتعلق بهذه القضية". وتابع تشيشك في هذا السياق "الاتحاد الأوروبي يستعمل سياسة الكيل بمكيالين بتدخله في القضاء التركي في الوقت الذي يدرج في تقرير التقدم المتعلق بتركيا ضرورة عدم تأثير الجانب السياسي على القضاء".