قال الجيش التركي إنه أقام سادس موقع للمراقبة في محافظة إدلب في شمال سوريا يوم الخميس في إطار اتفاق عدم التصعيد المبرم مع إيران وروسيا.
وقال الجيش إن موقع المراقبة أقيم في منطقة بجنوب شرق إدلب ليكون الموقع الأكثر عمقا الذي تقيمه القوات المسلحة التركية حتى الآن في شمال غرب سوريا.
وبموجب الاتفاق الذي توصلت إليه طهران وموسكو في محاولة للحد من القتال بين القوات الموالية للحكومة والمعارضة التي يهيمن عليها الإسلاميون في شمال غرب سوريا وافقت تركيا على إقامة 12 موقعا للمراقبة في إدلب والمحافظات المجاورة لها.
وانهار الاتفاق بدرجة كبيرة في ديسمبر كانون الأول عندما شن الجيش السوري بمساعدة مقاتلين مدعومين من إيران وضربات جوية روسية مكثفة هجوما كبيرا لاستعادة أراض في إدلب والمناطق المحيطة بها.
وعملت تركيا، التي تدعم معارضين يحاولون الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، مع روسيا وإيران الداعمين الدوليين الرئيسيين للأسد في الأشهر الأخيرة في محاولة للحد من إراقة الدماء في الحرب الدائرة منذ نحو سبع سنوات.
في الغضون قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون يوم الخميس إن بلاده "لم تقدم قط أسلحة ثقيلة" لوحدات حماية الشعب الكردية السورية لذلك ليس هناك ما يتعين عليها سحبه.
ووحدات حماية الشعب هي المكون الرئيسي لتحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي تدعمه الولايات المتحدة والذي سيطر على مساحات كبيرة من الأراضي بعد أن انتزعها من تنظيم الدولة الإسلامية.
وتركز واشنطن على هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وتريد أنقرة منع أكراد سوريا من الحصول على حكم ذاتي مما قد يؤجج تمردا كرديا على أراضيها. وشنت تركيا الشهر الماضي حملة عسكرية داخل منطقة عفرين في سوريا لطرد وحدات حماية الشعب من المنطقة الواقعة على حدودها الجنوبية.
وقال تيلرسون إن الولايات المتحدة أجرت "اجتماعات مثمرة" مع أوروبيين بشأن الاتفاق النووي مع إيران لكنه قال إن العمل على هذا الأمر لم ينته بعد.
