قصفت الطائرات الحربية التركية والمدفعية مواقع للمتمردين الاكراد في شمال العراق لليلة الثانية بعد ساعات من شن المتمردين هجمات على قوات الامن في جنوب شرق تركيا.
ويمثل التحرك التركي وهو الاول ضد المتمردين المتحصنين بجبال شمال العراق منذ أكثر من عام تصعيدا خطيرا في الصراع المستمر منذ 27 عاما بعد انهيار المحاولات للوصول الى تسوية من خلال التفاوض.
وقال الجيش التركي يوم الجمعة ان طائرات حربية هاجمت 28 هدفا لحزب العمال الكردستاني يوم الخميس في منطقة جبل قنديل وهاكورك وافاسين باسيان وزاب.
وقال بيان لهيئة الاركان "بالتنسيق مع العملية الجوية تم توجيه نيران مدفعية مكثفة الى 96 هدفا تم تحديدها في نفس المناطق... ستتواصل الانشطة في مكافحة الارهاب بحزم في الداخل والخارج."
وكان شاهد من رويترز قد ذكر في وقت سابق أن 12 طائرة حربية أقلعت في وقت متأخر يوم الخميس من قاعدة جوية في ديار بكر بجنوب شرق تركيا.
جاءت الغارات الاخيرة بعد هجوم بالمدفعية على أهداف لحزب العمال الكردستاني ليل الاربعاء في رد من أنقرة على تصاعد نشاط المتمردين في الاشهر القليلة الماضية وكمين ليل الاربعاء قتل خلاله تسعة جنود.
وذكرت مصادر أمنية أن حزب العمال الكردستاني نفذ هجومين متزامنين ليل الخميس في اقليم سيرت. وتصنف الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حزب العمال بوصفه تنظيما ارهابيا.
وأطلق المتمردون القذائف من منصات لاطلاق الصواريخ والبنادق في هجوم على موقع للقوات شبه العسكرية في منطقة ايروه مما أسفر عن مقتل ضابطين واصابة أربعة جنود. وقتل اثنان من مقاتلي حزب العمال في الاشتباكات التي تلت هذا.
وفي منطقة برفاري القريبة أصاب المتمردون أربعة مدنيين خلال هجمات مشابهة على منشآت عسكرية
