تركيا تدعو الى اخلاء الشرق الاوسط من الاسلحة النووية

تاريخ النشر: 15 أبريل 2009 - 02:37 GMT
البوابة
البوابة

دعا الرئيس التركي عبد الله جول يوم الاربعاء الى اخلاء الشرق الاوسط من أسلحة الدمار الشامل وعبر عن أمله في أن تتشجع المنطقة بتعهد أمريكي روسي بتوحيد جهودهما لنزع الاسلحة النووية.

وكان الرئيس الامريكي باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف تعهدا بالتوصل الى اتفاق بحلول يوليو تموز لخفض ترسانة بلديهما من الاسلحة النووية والعمل من أجل عالم خال من الاسلحة النووية وتنسيق السياسات ازاء ايران وكوريا الشمالية.

وقال جول في كلمة ألقاها امام البرلمان البحريني "يجب أن يكون الشرق الاوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.

"نحن نعيش أوقاتا تتزايد فيها الآمال أن تلقي الدبلوماسية متعددة الاطراف بثقلها مرة أخرى. لهذا أتعامل بمنتهى الجدية مع تصريحات الادارة الامريكية الجديدة بشأن نزع الاسلحة والبيان المشترك للرئيسين أوباما وميدفيديف في وقت سابق هذا الشهر." وزار أوباما تركيا في مطلع ابريل نيسان وأجرى محادثات مع جول.

ودعا جول كافة دول الشرق الاوسط الى التوقيع على الترتيبات الدولية الرامية لمنع انتشار اسلحة الدمار الشامل. وتعترف كل من بريطانيا وفرنسا والصين والهند وباكستان وكوريا الشمالية بامتلاك أسلحة نووية. ويعتقد على نطاق واسع ان اسرائيل تمتلك ترسانة نووية لكنها تبقي الامر غامضا.

وتشتبه قوى غربية في ان ايران تريد الانضمام الى النادي النووي. وتقول طهران ان برنامجها النووي يهدف فقط لتوليد الكهرباء. وهناك قلق من أن يكون برنامج ايران النووي لتوليد الطاقة دافعا لانتشار الاسلحة النووية في الشرق الاوسط.

وتقود تركيا تحت قيادة جول ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان مساعي للمساعدة في حل الصراعات الاقليمية ومن بينها ايران ومحادثات السلام الاسرائيلية السورية. كما عرضت انقرة المساعدة في انهاء مواجهة بين الغرب وايران بسبب برنامج طهران النووي. وقال جول "أكدت تركيا دوما أن أي حل لقضية البرنامج النووي الايراني يجب أن يكون عبر الدبلوماسية والوسائل السلمية." وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم الاربعاء ان بلاده أعدت مجموعة من المقترحات لحل نزاعها النووي. وكان يتحدث بعد اعلان الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمانيا وبريطانيا انها ستطلب من خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي دعوة ايران الى اجتماع للتوصل الى "حل دبلوماسي لهذه القضية الحرجة".

ويمثل هذا تحولا كبيرا في سياسة الولايات المتحدة في ظل قيادة أوباما الذي رفض سلفه جورج بوش المحادثات المباشرة مع طهران ما دامت تمضي قدما في نشاطها النووي.

ولم يذكر أحمدي نجاد تفاصيل عن المقترحات الجديدة التي قال انها ستقدم للغرب قريبا.