قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربة جوية قتلت 15 طفلا وامرأتين في قبو مدرسة بمدينة عربين الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية في الغوطة الشرقية، اليوم الإثنين.
ولم يرد تعليق من النظام السوري الذي يقول إن قواته تستهدف المسلحين فحسب ويتهم الفصائل في الغوطة باحتجاز المدنيين دون إرادتهم الأمر الذي تنفيه المعارضة.
وقال المرصد ومقره بريطانيا إن الضربة أصابت أيضا نحو 50 شخصا.
وتشن القوات الحكومية منذ 18 شباط/فبراير حملة عسكرية على الغوطة الشرقية بدأت بقصف عنيف ترافق لاحقاً مع هجوم بري تمكنت خلاله من السيطرة على أكثر من ثمانين في المئة من هذه المنطقة التي تعتبر آخر معقل لمقاتلي المعارضة قرب دمشق.
ومع تقدمها في الغوطة، تمكنت القوات الحكومية من تقطيع اوصال المنطقة إلى ثلاثة جيوب منفصلة هي دوما شمالاً التي يسيطر عليها فصيل جيش الإسلام، وحرستا غرباً حيث حركة أحرار الشام، وبلدات جنوبية يسيطر عليها فصيل فيلق الرحمن.
ومنذ بدء هجوم القوات الحكومية قتل في الغوطة الشرقية اكثر من 1435 مدنيا، بحسب المرصد.
من جهة اخرى، اعلنت تركيا انها ستحقق في تقارير عن عمليات نهب قامت بها فصائل موالية لها سيطرت على مدينة عفرين في شمال سوريا الأحد.
وسيطرت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها الأحد على مدينة عفرين في شمال سوريا في إطار حملة عسكرية أطلقتها أنقرة في 20 كانون الثاني/يناير تحت تسمية "غصن الزيتون" ضد منطقة عفرين أسفرت عن مقتل أكثر من 1500 مقاتل كردي.
وقال ابراهيم كالين المتحدث باسم الرئاسة التركية إن أنقرة تأخذ هذه التقارير "بشكل جدي" و"تحقق في هذه الحوادث عن قرب وستتخذ الإجراءات الضرورية بشكل واضح"، بدون أن يقدم تفاصيل عن ماهية هذه الإجراءات.
واضاف كالين في مقابلة مع محطة سي ان ان "بشكل واضح حدث ذلك (عمليات النهب)، بعض الفصائل على الارجح لم تلتزم الأوامر التي اعطيت لها من قادتها".
وشدد على أن "هدف (تركيا) الرئيسي كان منذ البداية تحقيق الأمن والامان للسكان في عفرين ولا يزال".
وإثر دخول مقاتلي الفصائل الى عفرين، أفاد مراسلان لوكالة فرانس برس عن عمليات نهب. وعمد المقاتلون إلى إخراج مواد غذائية وأجهزة الكترونية وبطانيات وسلع أخرى من المحال والمنازل ونقلها في شاحنات. كما استولوا على سيارات ودراجات نارية وجرارات زراعية.
وتعتبر انقرة وحدات حماية الشعب الكردية الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني الذي يشن حملة تمرد مسلحة في تركيا منذ ثلاثة عقود، وتعتبرهما "تنظيمين ارهابيين".
وتصنف الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حزب العمال الكردستاني "تنظيما ارهابيا" لكنهما لا يعتبران وحدات حماية الشعب الكردية كذلك. وسلّحت واشنطن هذه الوحدات للمشاركة في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
